المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2012

عيد ميلادي

في الرابع من الشهر كان عيد ميلادى .. والذي كان مرشحا وبقوة ان يكون الأسوأ على الأطلاق حيث إنني اتممت فيه عامي " التاسع والعشرين" مودعة به العقد العشريني الشبابي الممتع ومتجهة بخطى بطيئة إلى العقد الثلاثيني المقلق والمضطرب " فأنا لم أقتنع يوما بسن النضج هذا" ولكن ... بعدها بستة أيام فقط جاء " خالد".. دى مش أول مرة أبقى أم . لكن مع " خالد" الأحساس كان مختلف جاء "خالد" بعد فترة حسيت فيها أن حياتي قربت تخلص بشكل أو بآخر.. بعد مابقت الدنيا مملة وروتينية .. بعد فترة انشغلت بأمور حياتية تانية .. بعد فترة من الأحساس بعدم تحقيق شىء له قيمة  جه خالد علشان يرجع ليا إحساسي بالحياة مرة تانية. جه علشان يخليني أبدأ أخطط للمستقبل تاني. جه علشان يخليني اشوف الدنيا حلوة تاني. جه علشان يخليني أعرف أحب تاني. "خالد" جه علشان يفكرني أن الحاجة الوحيدة اللى بعرف أعملها إنى أكون.. أم والأهم من ده كله .. انه بعد سنيين طويلة من كرهي لعيد ميلادي يتغير ده للأبد ويتحول"عيد ميلادي" أفضل ذكري لأعظم نعمة ربنا أنعم عليا بيها.

فن التركيز

أعتقادي أن السنيما فن التركيز .. والواقع هو فن الشمولية والعموم ! يعني مثلا في الفيلم بنركز على شخص معين او إحساس معين او تجربة معينة . لكن الواقع متشابك ملىء بالأحداث اللى لا ليها أصل ولا فصل أهى بتحصل وخلاص  علشان كده السينما بتشدنا لأنها بتخلينا نركزززززززززز ولكن مع الوقت بتبقى فن "الأوفر " والأوفر قوي كمان . يعني مثلا قصص الحب حاجة كده تخنق بصراحة ومش ممكن تلاقيها في الواقع .. يعني ايه واحدة تمّوت نفسها على واحد سابها ؟؟!! ويعني ايه الولد يعيط علشان البنت سابته .. حاجة أوفر يعني ايه الراجل يجري في الشارع علشان يلحق حبيبته قبل ماتسافر بدقيقة ويقولها قدام كل الناس انه بيحبها والناس تقعد تصقف وهى تعيط وتنزل الموسيقى التصويرية في الآخر . طيب انا عايزة راجل يجرب يعمل كده في مكان عام ويشوف اللى هيحصله :)).. يبقى يقابلني لو عرف يمشي في شارع تاني الحب في السينما مريض مليء بالعيوب والنواقص .. بالغدر والهجر والألم والعذاب ووجع القلب  والعياط بقى وغيره مع ان في الحقيقة الحب يجب أن لايحمل كل هذه المشاعر .. إذا كنت تحب فإنك لاتأذي أبدا . لاتجرح . لاتسبب ألما .. لأنه سيصبح وقته...

بين الواقع والواقع برضه ..

من صغري وانا من عشاق الأفلام .. أشاهدها دائما مهما كان الفيلم مملا طويلا سخيفا أو حتى لايحمل أى أبداع او معنى ولقد شكلت الأفلام جزء كبير من تكوين شخصيتي سواء في صغري أو في فترات المراهقة لاانس ابدا فيلم "ضربة شمس" وسقوط "ليلى فوزى" تحت عجلات القطار وكيف جعلني هذا المشهد أتخيل خروج شبحها امامي كل مرة أركب فيها قطارا!! او فيلم " حكايات الغريب" الذي لم أعلم حتى الآن كيف انتهى او هل وجدوا الغريب أم لا !! .. وغيرها أفلام حُفرت في ذاكراة الطفولة ولم تتزحزح عنها أما في فترة المراهقة فكان الفيلم الأعظم هو فيلم" نهر الحب" وكيف كنت أشاهده وقلبي متعلق بقصة الحب التي تتحدي كل صعب وأبكي في نهايته على فراق الحبيبين " طبعا لما كبرت وبقيت ام عرفت ان مفيش راجل على وش الأرض يستاهل ان أم تضحي بأبنها علشانه " كان وسيلتي لمشاهدة الأفلام هي القنوات المحلية .. ومع دخول الدش والقنوات الفضائية .. أصبحت مشاهدتي للأفلام اكثر زخما فأستطيع ان أقول .ان غالبا مفيش فيلم مافيش فيلم ماأتفرجتش عليه .. والآن انحصرت مشاهداتي على الأفلام الأجنبي والمسلسلات برضه .. وأك...

ليته يعلم

ليته يعلم كم أشتاق إلى قدومه .. ليته يعلم كم أحببته وعشقته قبل ان أراه.. ليته يعلم انه افضل ماحدث لي حتى الآن ..برغم انه لم يحدث بعد الأيام بطيئة وطويلة ولكنها تحمل كل يوم حبا أكثر .. في أنتظارك يابهجة العمر كله ..