عيد ميلادي

في الرابع من الشهر كان عيد ميلادى .. والذي كان مرشحا وبقوة ان يكون الأسوأ على الأطلاق حيث إنني اتممت فيه عامي " التاسع والعشرين" مودعة به العقد العشريني الشبابي الممتع ومتجهة بخطى بطيئة إلى العقد الثلاثيني المقلق والمضطرب " فأنا لم أقتنع يوما بسن النضج هذا"

ولكن ... بعدها بستة أيام فقط جاء " خالد"..

دى مش أول مرة أبقى أم . لكن مع " خالد" الأحساس كان مختلف


جاء "خالد" بعد فترة حسيت فيها أن حياتي قربت تخلص بشكل أو بآخر.. بعد مابقت الدنيا مملة وروتينية .. بعد فترة انشغلت بأمور حياتية تانية .. بعد فترة من الأحساس بعدم تحقيق شىء له قيمة 


جه خالد علشان يرجع ليا إحساسي بالحياة مرة تانية.
جه علشان يخليني أبدأ أخطط للمستقبل تاني.
جه علشان يخليني اشوف الدنيا حلوة تاني.
جه علشان يخليني أعرف أحب تاني.

"خالد" جه علشان يفكرني أن الحاجة الوحيدة اللى بعرف أعملها إنى أكون.. أم

والأهم من ده كله .. انه بعد سنيين طويلة من كرهي لعيد ميلادي يتغير ده للأبد ويتحول"عيد ميلادي" أفضل ذكري لأعظم نعمة ربنا أنعم عليا بيها.



تعليقات

  1. شكرا على التدوينة الجميلة دي و ربنا يخليلك خالد :)

    ردحذف
  2. مبدئيا ربنا يخليليك خالد ويباركلك فيه
    ومش مبدئيا
    المدونة دي من امتى كده وانا معرفش
    ولا حتى عمري اقرءلك يعني
    ومعاكي جدا
    في موضوع سن النضج
    بس انا بقى بحب السن العيالي اكتر من السن الشباب

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يعنى ايه تبقى "تخينة" ؟؟

مش عايز الميس تزعق ولا تضرب تاني

أزمة منتصف العمر