تسّلم إيدك
تسّلم إيدك..
تبدأ رحلتي الصباحية بجرس المنبه المزعج لتبدأ معه معاناتي اليومية لقضاء إحتياجات البيت والأولاد
تسّلم إيدك..
سندوتشات الأولاد.. تحضير الملابس .. التأكد من الكتب في الشنط
رحلة صحيانهم التى تنتهى بجرّهم من على السرير .. لبسّهم الذى يستغرق وقتاً لايعلمه إلا الله .. الأسراع إلى المدرسة قبل طابور الصباح .. تقبيل جبينهم والأبتسامة المودعة ...
تسّلم إيدك...
شغل البيت لا ينتهى مهما فعلت .. الخروج من غرفة للدخول في غيرها لتوضيبها لاينتهى
تسّلم إيدك ..
الذهاب إلى السوق كالذهاب إلى أرض المعركة .. القليل من الأنجازات .. الكثير من الأصابات
تسّلم إيدك..
التفكير في الطعام الذي يفضله أولادى حتى أضمن انهم سيأكلوه وبدء رحلة الطبخ .. والخناق مع ادوات المطبخ .. تنتهي بعودة أولادي من المدرسة والتجمع جميعنا حول مائدة الطعام
تسّلم إيدك ..
كلمة يقولها زوجي بعد الأنتهاء من الطعام دون أن يعنيها حقا فهى كلمة روتينة يقولها بعد " الحمد لله" .. يقولها دون أن ينظر إلىّ حتى وهو يتجه إلى الحمام لغسل يديه ..
تسلم إيدك ..
كلمة يقولها زوجي فتمحو كل معاناتي الصباحية .. وتُشعرني بقيمتي..
تسّلم إيدك ..
ينتهى مفعولها تماما عندما يخرج صارخا من الحمام .. " فين الفووووووطة .. انا قلت ميت مرة تحطي الفوطة في الحمام"
..... وتبدأ رحلة معاناتي المسائية :)
تعليقات
إرسال تعليق