الساعة 3 الفجر
صحيت الساعة تلاتة الفجر ..دى مش حاجة جديدة أبني علطول بيصحيني في الوقت ده .. بس الفرق المرة دى إنى كنت واعية وفايقة كل يوم مش بحس أساسا أنا بعمل ايه .. المهم
وأنا صاحية وواعية وفايقة كان نفسي أطلع البلكونة وأفتكرت أيام مراهقتي التعيسة لمّا كانت وسيلة هروبي الوحيدة هى الجلوس في البلكونة ومع كتاب .. كنت بين أهلي غريبة ولا كأنى منهم هما في وادى وأنا في وادى تاني خالص ..( أبنى نام المفروض أنام أنا كمان..بس النوم راح خلاص) ..أنا كنت بقول أيه ؟؟.آآه أهلى
ياااه أنا نسيت شكل أمي الله يرحمها .. وشكل أختي اللى عايشة في بلد تانية .. وشكل أخويا اللى عايش في قارة تانية!!!.. بس لسه فاكرة نظرة الغضب وهو داخل عليا البلكونة وبيقولي ..أنتى بتعملي أيه هنا ؟؟ كنت فاكرة انه متضايق انى قاعدة في البلكونة في الوقت ده .. بس كنت ظلماه ده كان قلقان لأنه دوّر في البيت كله عليّا ومش لاقيني ( فكرني ببنتي وهى عندها سنتين مرة قمت من النوم ومالقيتهاش دورت في البيت كله لما كنت هاتجنن .. طلعت نايمة تحت السرير على البلاط .. الحر كان مضايقاها)
الله أكبر .. ده أول آذان للفجر ( أصل أحنا عندنا في أسكندرية الفجر بيأذن تلات مرات .. المرتين الأولانيين علشان يصحوا الناس والتالت هو وقت الصلاة الفعلي!!.. تخيل نفسك صحيت من النوم وأنت سامع الآذان أتوضيت وصليت ورجعت سريرك تنام لقيت الآذان بيأذن تاني هتقوم ..طبعا لأ" قصة حقيقة حصلتلي كتير")
المهم أنا عايزة أقوم أصلي .. بس إزاى أبني نايم على أيدي اللى عامِلها مخدة وفي طرفها "أيدى يعني" ماسكة فيها بنتي ... أما أيديا التانية فحضنا بيها أبني الكبير علشان تعبان ( هو كده مش بينام جنبي إلا وهو تعبان لو كويس عمره ماهيقعد جنبي حتى !!.. يارب يخف ويبقى كويس حتى لو هاتحرم من حضنه).. كفاية رغي بقى ..عايزة أقوم أصلى ..أعمل ايه؟... ده الآذان الأولاني ..طيب لما الآذان الفعلي يأذن هاعمل ايه؟.. دى حجة علشان ماتقوميش .. والله عايزة أصلي ..عايزة أسجد بين أيدين ربنا ... طب أتصرفي قومى طيب .. أقوم إزاى؟؟............................................
رُحت في النوم.. قبل الآذان التاني!!!
وأنا صاحية وواعية وفايقة كان نفسي أطلع البلكونة وأفتكرت أيام مراهقتي التعيسة لمّا كانت وسيلة هروبي الوحيدة هى الجلوس في البلكونة ومع كتاب .. كنت بين أهلي غريبة ولا كأنى منهم هما في وادى وأنا في وادى تاني خالص ..( أبنى نام المفروض أنام أنا كمان..بس النوم راح خلاص) ..أنا كنت بقول أيه ؟؟.آآه أهلى
ياااه أنا نسيت شكل أمي الله يرحمها .. وشكل أختي اللى عايشة في بلد تانية .. وشكل أخويا اللى عايش في قارة تانية!!!.. بس لسه فاكرة نظرة الغضب وهو داخل عليا البلكونة وبيقولي ..أنتى بتعملي أيه هنا ؟؟ كنت فاكرة انه متضايق انى قاعدة في البلكونة في الوقت ده .. بس كنت ظلماه ده كان قلقان لأنه دوّر في البيت كله عليّا ومش لاقيني ( فكرني ببنتي وهى عندها سنتين مرة قمت من النوم ومالقيتهاش دورت في البيت كله لما كنت هاتجنن .. طلعت نايمة تحت السرير على البلاط .. الحر كان مضايقاها)
الله أكبر .. ده أول آذان للفجر ( أصل أحنا عندنا في أسكندرية الفجر بيأذن تلات مرات .. المرتين الأولانيين علشان يصحوا الناس والتالت هو وقت الصلاة الفعلي!!.. تخيل نفسك صحيت من النوم وأنت سامع الآذان أتوضيت وصليت ورجعت سريرك تنام لقيت الآذان بيأذن تاني هتقوم ..طبعا لأ" قصة حقيقة حصلتلي كتير")
المهم أنا عايزة أقوم أصلي .. بس إزاى أبني نايم على أيدي اللى عامِلها مخدة وفي طرفها "أيدى يعني" ماسكة فيها بنتي ... أما أيديا التانية فحضنا بيها أبني الكبير علشان تعبان ( هو كده مش بينام جنبي إلا وهو تعبان لو كويس عمره ماهيقعد جنبي حتى !!.. يارب يخف ويبقى كويس حتى لو هاتحرم من حضنه).. كفاية رغي بقى ..عايزة أقوم أصلى ..أعمل ايه؟... ده الآذان الأولاني ..طيب لما الآذان الفعلي يأذن هاعمل ايه؟.. دى حجة علشان ماتقوميش .. والله عايزة أصلي ..عايزة أسجد بين أيدين ربنا ... طب أتصرفي قومى طيب .. أقوم إزاى؟؟............................................
رُحت في النوم.. قبل الآذان التاني!!!
تعليقات
إرسال تعليق