يا معشر المعيز !!
دايما بسـأل نفسي .. ايه اللى ممكن يخلي حد يعامل أطفال بطريقة سيئة كلها إهانة وتسلط وكره وغل ؟؟!!
فكرت وفكرت ثم فكرت وأخيرا توصلت للأجابة ..أكييييد إنسان مُعقد يصل إلى حد المرض النفسي !
ولأن مدارسنا الموقرة مليئة بهؤلاء المرضى النفسيين ..أقترح تغيير أسم المدرسة إلى مستشفى والفصل إلى عنبر !
على أساس إنسانة مُعقدة هتطَلع إيه يعني غير جيل مُعقد ملىء بالحقد والغل يكفي لحرق العالم بإسره !
يا"معشر المعيز" أو أحيانا يا"بهايم"..هكذا تنادي مُدرسة ابني طلبة الفصل متصورة ان هذا هو الحل في جذب إنتباهم !
وهى عندها حق الصراحة .. لقد جذبت إنتباهم بالفعل على إنها "غبية" !!.. هكذا يطلق عليها ابنى وزملائه !
نعم.. لقد وصلنا إلى هذا المستوى المتدني من سوء العلاقة بين الطالب ومُدرسه .. وذهبت مقولة "قف للمعلم وفيه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا" أدراج الرياح وأصبحت من الماضي، لاوجود لها الآن!!
يحتار علماء المجتمع في تفسير تدني أخلاقيات مجتمعنا ..انا بقولهم مفيش داعي للحيرة ..إنها "المدرسة"
لقد أصبحت "المدرسة " منبع مباشر لأنهيار أخلاقيات مجتمعنا
فهى تُصدر للمجتمع جيلا مقهور،مُهان، عنيف "بسبب الضرب اللى بيتعرضله من غير أسباب أحيانا"
مفيش تعليم .. في حفظ وصم
مفيش أخلاق.. في إهانة وشتيمة
مفيش نشاطات.. في ضرب في الأطفال علشان نقتل طاقاتهم
مفيش مدرسة .. مفيش تربية .. مفيش إبداع
وبالقطع هنوصل لنتيجة واحدة .. مفيش بلد !!
كلمة أخيرة للمدرسين أصحاب العُقد والكبت والقهر اللى بيطلعوه على الأطفال..
سينساكم هؤلاء الأطفال يوما ما ..سينسوا أشكالكم وأسمائكم .. وابدا لن ينسوا مازرعتوه في نفوسهم من خوف ورعب وضيق
ستبقى فقط ذكراكم ..
وسيأتى يوما ما يحكي ابنى لأبنه عن تلك المُدرسة "الغبية" !!
نعم ستبقى ذكراكم .. وبئس الذكرى
فكرت وفكرت ثم فكرت وأخيرا توصلت للأجابة ..أكييييد إنسان مُعقد يصل إلى حد المرض النفسي !
ولأن مدارسنا الموقرة مليئة بهؤلاء المرضى النفسيين ..أقترح تغيير أسم المدرسة إلى مستشفى والفصل إلى عنبر !
على أساس إنسانة مُعقدة هتطَلع إيه يعني غير جيل مُعقد ملىء بالحقد والغل يكفي لحرق العالم بإسره !
يا"معشر المعيز" أو أحيانا يا"بهايم"..هكذا تنادي مُدرسة ابني طلبة الفصل متصورة ان هذا هو الحل في جذب إنتباهم !
وهى عندها حق الصراحة .. لقد جذبت إنتباهم بالفعل على إنها "غبية" !!.. هكذا يطلق عليها ابنى وزملائه !
نعم.. لقد وصلنا إلى هذا المستوى المتدني من سوء العلاقة بين الطالب ومُدرسه .. وذهبت مقولة "قف للمعلم وفيه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا" أدراج الرياح وأصبحت من الماضي، لاوجود لها الآن!!
يحتار علماء المجتمع في تفسير تدني أخلاقيات مجتمعنا ..انا بقولهم مفيش داعي للحيرة ..إنها "المدرسة"
لقد أصبحت "المدرسة " منبع مباشر لأنهيار أخلاقيات مجتمعنا
فهى تُصدر للمجتمع جيلا مقهور،مُهان، عنيف "بسبب الضرب اللى بيتعرضله من غير أسباب أحيانا"
مفيش تعليم .. في حفظ وصم
مفيش أخلاق.. في إهانة وشتيمة
مفيش نشاطات.. في ضرب في الأطفال علشان نقتل طاقاتهم
مفيش مدرسة .. مفيش تربية .. مفيش إبداع
وبالقطع هنوصل لنتيجة واحدة .. مفيش بلد !!
كلمة أخيرة للمدرسين أصحاب العُقد والكبت والقهر اللى بيطلعوه على الأطفال..
سينساكم هؤلاء الأطفال يوما ما ..سينسوا أشكالكم وأسمائكم .. وابدا لن ينسوا مازرعتوه في نفوسهم من خوف ورعب وضيق
ستبقى فقط ذكراكم ..
وسيأتى يوما ما يحكي ابنى لأبنه عن تلك المُدرسة "الغبية" !!
نعم ستبقى ذكراكم .. وبئس الذكرى
المشكلة بدأت لما المجتمع تخلى عن دوره وسابه للمدرسة اللي هيا نظام أو جهة قابلة للإفساد
ردحذفلازم المجتمع ياخد زمام الأمور بيده تاني, ويكون هو المشرف والمقوي والداعم للتعليم
لا لتعليم تحتكره المدارس :)