هاتولي رااجل (6)
في قانون نسائي اتربيت عليه من صغري !
ممنوع منعا باتا فتح حاجتين يخصوا أى ست .. وهما "شنطتها وثلاجة بيتها" !
كبرت وانا عندى إعتقاد ان القانون ده حفاظا على الخصوصية !
وإحتراما لأسرار الغير، لكن واضح ان أمي كان عندها بُعد نظر. كانت بتموّت جوايا ومن صغري "الحس الأنتقادى " اللى جوه كل ست !
"الحس الأنتقادي" موجود عند البشرية كلها لكن عند الستات بياخد أبعاد تانية، أبعاد تدميرية !
شنطة الست أسرارها .. وثلاجتها هى أسرار بيتها
وإطلاعك على اسرار غيرك بتخليك تشغل نفسك بيهم وبعدين تبدأ تقارن بينك وبينهم ويتطور الأمر إلى الأنتقاد أو المدح !
ده عند البشرية عموما .. أما عند الستات كلمة "المدح" دى مش في قاموسهم أبداااااااااا !
الستات بتنتقد لأسباب كتير ..
في ست بتنتقد بحثا عن الكمال ولأنها لاتطيق فعلا رؤية النواقص "دى ستات نادرة" .
في ست بتنتقد علشان بتحب تصلح الغلط وتشوف كل حاجة صح "دى ستات مش موجودة أصلا"
في ستات بتنتقد بدلا من المدح " دى ستات منفسنة مالناش دعوة بيها "
في ستات بتنتقد لأحساسها بأنها أقل وتستمع بالتقليل من شأن الغير "دول الغالبية"
في ستات بتنتقد علشان مؤمنين أنهم أحسن وأشطر ستات عرفتهم في حياتك " دول بقى لازم يصعبوا عليك"
كل الستات عندها "الحس الأنتقادي" ده بما فيهم أنا بالمناسبة :)
إضطرارى إنى اتعامل مع الستات بينمى جوايا الحس ده كل يوم أكتر من التاني !
في نوعين من الستات المنتقدة
نوع بينتقد بعينه الأول ويترجمه بالكلام " وغالبا بيبقى كلام سم"
ونوع بينتقد بعينه ويكتم جواه " بحاول أكون كده .. بحاول! "
أسوأ حاجة بيعملها أى حد في نفسه أنه يأذي حد تاني!
لأنك ببساطه بتعلّمه .. بتعلّمه يأذي ويجرح !
ومفيش أسوأ من انك تحسس غيرك بالفشل وتهز ثقته في نفسه !
مفيش قعدة قعدتها مع ستات إلا ولازم أقنع نفسي بعدها إنى مش زوجة فاشلة ولا بوظت عيالي و لا مش عارفة أمشي وأدبّر بيتي!
في التجمعات العائلية بهرب من الستات وبقعد مع الرجالة
على الأقل مفيش راجل هيسألني اللبس ده بكام ومنين ؟ علشان يقولي بعدها " اتضحك عليكي"
ولا راجل هيسألني عن عيالي علشان يقولي بعدها "انتي غلطانة انك عملتي كده"
كل ست عندها "الحس الأنتقادي" ومن كتر ما بتتعرض للأنتقاد بتكبر قدرتها على تنميته و تدريبه
في الأول بتعمله كوسيلة للدفاع وبعدين بيتحول لأسلوب حياة !
نسأل الله العافية ..
ممنوع منعا باتا فتح حاجتين يخصوا أى ست .. وهما "شنطتها وثلاجة بيتها" !
كبرت وانا عندى إعتقاد ان القانون ده حفاظا على الخصوصية !
وإحتراما لأسرار الغير، لكن واضح ان أمي كان عندها بُعد نظر. كانت بتموّت جوايا ومن صغري "الحس الأنتقادى " اللى جوه كل ست !
"الحس الأنتقادي" موجود عند البشرية كلها لكن عند الستات بياخد أبعاد تانية، أبعاد تدميرية !
شنطة الست أسرارها .. وثلاجتها هى أسرار بيتها
وإطلاعك على اسرار غيرك بتخليك تشغل نفسك بيهم وبعدين تبدأ تقارن بينك وبينهم ويتطور الأمر إلى الأنتقاد أو المدح !
ده عند البشرية عموما .. أما عند الستات كلمة "المدح" دى مش في قاموسهم أبداااااااااا !
الستات بتنتقد لأسباب كتير ..
في ست بتنتقد بحثا عن الكمال ولأنها لاتطيق فعلا رؤية النواقص "دى ستات نادرة" .
في ست بتنتقد علشان بتحب تصلح الغلط وتشوف كل حاجة صح "دى ستات مش موجودة أصلا"
في ستات بتنتقد بدلا من المدح " دى ستات منفسنة مالناش دعوة بيها "
في ستات بتنتقد لأحساسها بأنها أقل وتستمع بالتقليل من شأن الغير "دول الغالبية"
في ستات بتنتقد علشان مؤمنين أنهم أحسن وأشطر ستات عرفتهم في حياتك " دول بقى لازم يصعبوا عليك"
كل الستات عندها "الحس الأنتقادي" ده بما فيهم أنا بالمناسبة :)
إضطرارى إنى اتعامل مع الستات بينمى جوايا الحس ده كل يوم أكتر من التاني !
في نوعين من الستات المنتقدة
نوع بينتقد بعينه الأول ويترجمه بالكلام " وغالبا بيبقى كلام سم"
ونوع بينتقد بعينه ويكتم جواه " بحاول أكون كده .. بحاول! "
أسوأ حاجة بيعملها أى حد في نفسه أنه يأذي حد تاني!
لأنك ببساطه بتعلّمه .. بتعلّمه يأذي ويجرح !
ومفيش أسوأ من انك تحسس غيرك بالفشل وتهز ثقته في نفسه !
مفيش قعدة قعدتها مع ستات إلا ولازم أقنع نفسي بعدها إنى مش زوجة فاشلة ولا بوظت عيالي و لا مش عارفة أمشي وأدبّر بيتي!
في التجمعات العائلية بهرب من الستات وبقعد مع الرجالة
على الأقل مفيش راجل هيسألني اللبس ده بكام ومنين ؟ علشان يقولي بعدها " اتضحك عليكي"
ولا راجل هيسألني عن عيالي علشان يقولي بعدها "انتي غلطانة انك عملتي كده"
كل ست عندها "الحس الأنتقادي" ومن كتر ما بتتعرض للأنتقاد بتكبر قدرتها على تنميته و تدريبه
في الأول بتعمله كوسيلة للدفاع وبعدين بيتحول لأسلوب حياة !
نسأل الله العافية ..
تعليقات
إرسال تعليق