هاتوالى رااجل (8)
هل تعلم أن :_ تنتهي جلسات الرجال ويذهب كل ٍ منهم إلى حال سبيله دون أن يعرف أحدهم ماذا كان يرتدي الآخر !
_ تنتهي جلسات النساء ولا تذهب أىٍ منهن دون أن تعرف ماذا كانت ترتدي الأخرى وماسعره ومن أين أشترته !
_ كل سيدة وفتاة قالت في حياتها مرة واحدة على الأقل عندما رأت صورة عروسين " هو أحلى منها بكتير " !"هو اتجوزها على ايه؟" !
_يربي الأب ابنته وهو يعلم أن زوجها في يوم ما سيكون أولى بها منه! وتربي كل أم أبنها وهى تعلم إنه لن يجد من تحبه مثلها !_ تُفضل السيدات التعامل مع الأطباء الرجال حتى في أشد التخصصات خصوصية لإيمانهم ان الستات مش أكفاء !
_ معظم السيدات اللاتي تسمع شكوى إحداهن من زوجها ، تتعاطف هى مع الزوج دون أن تفصح بذلك !_ هناك العديد من السيدات لا تتعاطف ابدا مع أزمات غيرهن بإعتبار انها هى أيضا مرّت بذلك بل تسعد بذلك وتجده مُرضيا !
_كل سيدة تؤمن بانها الأفضل وتستحق الأفضل "حقيقة علمية " !
****
هل يعنى كل ماسبق أن النساء كائنات شريرة منفسنة حقودة غيورة ؟!
أبـــــــــــــــــــداً ..
حسنا ، ربما قليلا :)
لكن تقديرى المتواضع أن المرأة كائن "متفرّد" .. من الصعب أن تجد أمرأتين متشابهتين
!.. من الصعب جدا
تتشابه الجينات والأشكال والصفات ولكن كل إمرأة تملك شيئا لا تملكه أى من قريناتها أبدا ً
شيئا يميزها هى وحدها !
يُخطىء من يظن أنهن واحد ويجوز معاملتهن بنفس الطريقة !
قد لاتفهم المرأة ذلك ولا تعيه جيدا ولكنها تتصرف على أساسه !
تغير المرأة من أى أمرأة أخرى غيرها ! حتى في مواضع لايصح معها الغيرة !
الأم تغير على أبنها من زوجته .. الزوجة تغير على زوجها من أخته والعكس يحدث بالتـأكيد !
لا تقبل بأن تكون هامشية في حياة أى رجل في حياتها حتى البقال #آه وربنا
تريد أن ترى أنها مميزة في عيون الجميع .. لأنها تشعر إنها مميزة عن الجميع
لا غرورا ولا أعتداد زيادة بالنفس .. بل طبيعة خُلقت بها .
تستحق الأفضل ولا تقبل بالأقل، تتصرف بشكل سيىء عندما تشعر بالتجاهل
ويُصيبها الغرور عندما ترى الأعجاب و تشعربالتقدير !
لا يوجد حلول وسط معها ولا تقبل بها !
لذلك عندما لا تشعر بتميزها هذا تتحول إلى كائن جريح يميل إلى الشر، تسعى إلى التقليل والأستخفاف من النساء غيرها وقد يتطور الأمر إلى أذية غيرها من النساء بمبدأ " إذا لم أشعر بتميزى فلتشعر كل النساء مثلي بالأهانة "!
تخشى الأعتراف بأفضلية أمرأة أخرى عليها مهما فعلت، بل تسعى لأن تصبح مثلها بل وأفضل منها !...
كائن متفرّد لا تسعى إلى التميز بل هو "قدرُها" !
_ تنتهي جلسات النساء ولا تذهب أىٍ منهن دون أن تعرف ماذا كانت ترتدي الأخرى وماسعره ومن أين أشترته !
_ كل سيدة وفتاة قالت في حياتها مرة واحدة على الأقل عندما رأت صورة عروسين " هو أحلى منها بكتير " !"هو اتجوزها على ايه؟" !
_يربي الأب ابنته وهو يعلم أن زوجها في يوم ما سيكون أولى بها منه! وتربي كل أم أبنها وهى تعلم إنه لن يجد من تحبه مثلها !_ تُفضل السيدات التعامل مع الأطباء الرجال حتى في أشد التخصصات خصوصية لإيمانهم ان الستات مش أكفاء !
_ معظم السيدات اللاتي تسمع شكوى إحداهن من زوجها ، تتعاطف هى مع الزوج دون أن تفصح بذلك !_ هناك العديد من السيدات لا تتعاطف ابدا مع أزمات غيرهن بإعتبار انها هى أيضا مرّت بذلك بل تسعد بذلك وتجده مُرضيا !
_كل سيدة تؤمن بانها الأفضل وتستحق الأفضل "حقيقة علمية " !
****
هل يعنى كل ماسبق أن النساء كائنات شريرة منفسنة حقودة غيورة ؟!
أبـــــــــــــــــــداً ..
حسنا ، ربما قليلا :)
لكن تقديرى المتواضع أن المرأة كائن "متفرّد" .. من الصعب أن تجد أمرأتين متشابهتين
!.. من الصعب جدا
تتشابه الجينات والأشكال والصفات ولكن كل إمرأة تملك شيئا لا تملكه أى من قريناتها أبدا ً
شيئا يميزها هى وحدها !
يُخطىء من يظن أنهن واحد ويجوز معاملتهن بنفس الطريقة !
قد لاتفهم المرأة ذلك ولا تعيه جيدا ولكنها تتصرف على أساسه !
تغير المرأة من أى أمرأة أخرى غيرها ! حتى في مواضع لايصح معها الغيرة !
الأم تغير على أبنها من زوجته .. الزوجة تغير على زوجها من أخته والعكس يحدث بالتـأكيد !
لا تقبل بأن تكون هامشية في حياة أى رجل في حياتها حتى البقال #آه وربنا
تريد أن ترى أنها مميزة في عيون الجميع .. لأنها تشعر إنها مميزة عن الجميع
لا غرورا ولا أعتداد زيادة بالنفس .. بل طبيعة خُلقت بها .
تستحق الأفضل ولا تقبل بالأقل، تتصرف بشكل سيىء عندما تشعر بالتجاهل
ويُصيبها الغرور عندما ترى الأعجاب و تشعربالتقدير !
لا يوجد حلول وسط معها ولا تقبل بها !
لذلك عندما لا تشعر بتميزها هذا تتحول إلى كائن جريح يميل إلى الشر، تسعى إلى التقليل والأستخفاف من النساء غيرها وقد يتطور الأمر إلى أذية غيرها من النساء بمبدأ " إذا لم أشعر بتميزى فلتشعر كل النساء مثلي بالأهانة "!
تخشى الأعتراف بأفضلية أمرأة أخرى عليها مهما فعلت، بل تسعى لأن تصبح مثلها بل وأفضل منها !...
كائن متفرّد لا تسعى إلى التميز بل هو "قدرُها" !
تعليقات
إرسال تعليق