يعنى ايه تبقى " تخينة" ؟ في أى مرحلة بالظبط ؟!.. ايوه ما التُخن مراحل وكل مرحلة ليها إفيهاتها ومعاناتها وبنيتها التحتية ! *التُخن في مرحلة الطفولة.. المرحلة دى أسوأ مرحلة لأنها بتطلع من الناس اسوأ مافيهم، بتخليهم يتريقوا على عيّلة صغيرة ! تخينة وأنتى عيّلة يعنى محدش يقدر يشيلك، يقعدك على حجره، بتاخدى حيز في المواصلات، بتحسي أنك مختلفة ومش ده مكانك، الأمهات بتخاف على عيالها منك لحسن تقعدى على أبنها تفطسيه ولا حاجة ! في أعياد الميلاد والمناسبات أغنية "أجمل مافي الحفلة مين؟ دبدوبة التخينة" هى الراعي الرسمى وزفتّك في الطالعة والداخلة ! في المدرسة بتقعدى ورا علشان زمايلك مش شايفين منك ، وصفك دايما على لسان زمايلك وأهاليهم "البت التخينة دى".. التريقة على لبسك والكرش اللى بارز وتفعيص الخدود من الصغير والكبير.. هتكبري شوية وتبقى بنوتة جميلة في أعدادى ولا ثانوى وندخل على المرحلة اللى بعدها .. *التُخن في مرحلة المراهقة .. مراهقة يعنى حُب، ابن الجيران وزميلي في الدرس وأى شاب خلقه ربنا في محيط أى مكان موجودة فيه .. وكونك تخينة يعنى تفقدى الأمل .. مين هيبصلك.. مين ...
هكذا بدأ ابني حواري معه على التعليم .. سألته ايه اكتر حاجة عايزها تبقى في المدرسة وجاء رده عن اكتر حاجة مش عايزها " مش عايز الميس تزعق ولا تضرب تاني ياماما"!! سألته وايه كمان ؟ قال: اشمعني يوم الحد والأتنين 8 حصص كفاية سبعة بس !! سألته تاني وايه كمان ؟ قال:صحابي مايضربونيش !! سألته تالت مرة بزهق : كله ده انت مش عايزه انا عايزة حاجة مش موجودة ووانت عايزها تبقى موجودة ؟؟ فكر قليلا ثم قال : عايز اليوم كله يبقى فسحة !! اتصدمت قليلا من إجابات ابني صاحب التسعة أعوام .. فهو لم يتكلم عن المواد اللى بيدرسها طول العام ولاتفيده في شىء ولا عن الواجب اللى بياخد 4 ساعات من غير فايدة !! ولا عن كمية الحفظ والصم الغير مبررة !! ابني لايريد تغيير جذري في المدرسة .. بيحب المدرسة .. ده كمان بيجيب الدرجات النهائية دايما .. راضي بأسلوب التعليم الفاشل !! أقلقني الأمر .. لقد قتلوا بداخل ابني حب الأبداع والتغيير قتلوا عنده الخيال.. إنها مأساة حقيقة :( بعدها بقليل جاء حازم ليسألني .. ماما مش هتسأليني ايه اللى انا عاوزه يبقى في البيت ؟ سألته ايه ياحازم ؟ قال: عايزك تسبيني اتفرج على المصارعة .. وقبل ان...
صيف 1998... أجلس مع صديقة تحكي لي عن أخيها الذي هجر زوجته وذهب ليتزوج بأخرى، تقول في إستغراب " محدش عارف ماله ! أتقلب كيانه ومش سامع كلام حد !"،، هزيت راسي وقلت بسخرية " دى أزمة منتصف العمر"، سألتني يعنى ايه ؟ ، أجبتها " عارفة سن المراهقة اللى إحنا فيه ده، مش فينا اللى بتحب على روحها وفي اللى عايزة تهرب من بيت أهلها وفي اللى عايزة تموّت نفسها،، أهو بعد ما نعدي سن ال 35 هنرجع مراهقين تانى ونهبّل كده ". صيف 2016... أجلس على أرضية بلكونة بيتنا ألتقط أنفاسي بعد أن انتبهت في آخر لحظة أني بحاول أرمي نفسي من الدور التالت،، ليلة كاملة قضيتها اسأل نفسي " أنا ايه اللى وصلني لكده ؟!" صيف 2014 ... أعتقد ان نقطة البداية كانت من هذا العام، بداية الأنهيار الكامل،، كان عام التساؤل، طرحت على نفسي في يوم صيفي حار وبعد أزمة عائلية ضخمة سؤال : ماذا لو ؟ ماذا لو لم تكن تلك حياتي؟ ماذا لو مُنحت حرية الأختيارمن البداية ؟ ماذا لو أستمع لكلام هذه و أتبع هذا ؟ ماذا لو رحلت عندما كان الرحيل ممكنًا ؟ صيف 2015... هذا العام هو عام الذروة، عام أصبحت فيه المسؤلية خانقة ينوء ب...
=))
ردحذفربنا هيستر .. إن شاء الله
يلا اكتبى بقى