مش عارفة حقيقى أبدأ إزاى؟! أكتر من مدخل لتلك التدوينة يجول في خاطري ولكن لا أعتقد أن أكثرهم مناسب لها ولا للنتيجة التي أريد أن أصل إليها . يجوز لأن موضوع التدوينة نفسه لا أعلم له أصل في حياتي ! كل ما حاول أفتكر ألاقي مجرد ومضات بتنوّر في عقلي .. مفيش ليها خط رابط ولا ميعاد محدد .. مجرد ومضات أستطاعت أن تُشكل وعى واحدة زيى ! وعي شارك في تكوينه الستات أو بمعنى أصح أفسد ذلك التكوين !مع شوية أفلام على حبّة كتب على حواديت ونصايح وكلام سمعته لافاكرة امتى ولا من مين ! طيب ندخل في الموضوع بقى كفاية لف ودوران . هحاول اسرد الومضات اللى في عقلي لعلني أجد فيها رابطا يفيد . *وأنا عيلة صغيرة "كما سبق أن ذكرت في تدوينة سابقة " مع أول حوار نسائي سمعته في حياتي ووقعه المفزع في نفسي وبرغم محاولات أمي المستنيرة في تخفيفه إلا إننى لم أتخلص من أثره لفترة طويلة . *مرة سألت وأنا صغيرة هو الراجل ليه ينفع يتجوز أكتر من واحدة في نفس الوقت والست لأ ؟ الرد كان أن الراجل "دِني " لكن الست راجل واحد يكفيها وممكن تستغنى عنه كمان ! وبمقاوحتى كطفلة كملت السؤال طيب ليه الراجل بيتجوز بعد مامراته تموت...
في الرابع من الشهر كان عيد ميلادى .. والذي كان مرشحا وبقوة ان يكون الأسوأ على الأطلاق حيث إنني اتممت فيه عامي " التاسع والعشرين" مودعة به العقد العشريني الشبابي الممتع ومتجهة بخطى بطيئة إلى العقد الثلاثيني المقلق والمضطرب " فأنا لم أقتنع يوما بسن النضج هذا" ولكن ... بعدها بستة أيام فقط جاء " خالد".. دى مش أول مرة أبقى أم . لكن مع " خالد" الأحساس كان مختلف جاء "خالد" بعد فترة حسيت فيها أن حياتي قربت تخلص بشكل أو بآخر.. بعد مابقت الدنيا مملة وروتينية .. بعد فترة انشغلت بأمور حياتية تانية .. بعد فترة من الأحساس بعدم تحقيق شىء له قيمة جه خالد علشان يرجع ليا إحساسي بالحياة مرة تانية. جه علشان يخليني أبدأ أخطط للمستقبل تاني. جه علشان يخليني اشوف الدنيا حلوة تاني. جه علشان يخليني أعرف أحب تاني. "خالد" جه علشان يفكرني أن الحاجة الوحيدة اللى بعرف أعملها إنى أكون.. أم والأهم من ده كله .. انه بعد سنيين طويلة من كرهي لعيد ميلادي يتغير ده للأبد ويتحول"عيد ميلادي" أفضل ذكري لأعظم نعمة ربنا أنعم عليا بيها.
تبحث كل فتاة او سيدة عن الجمال .. بالفطرة ! تريد ان تكون دائما جميلة .. بالفطرة أيضا ! ولكن لماذا ؟! قبل الأجابة عن السؤال سأقص قصة قصيرة في المرحلة الثانوية كان لي زميلة كل مرة تراني فيها تنظر لي من فوق لتحت بإشمئزاز ! تشعر بالضيق إذا صادف ووقفت معها في نفس المجموعة، تتفنن في إشعاري بالدونيّة !! السبب في ذلك لا يمت بصلة إلى ملابسي "ماكنتش مكوية ونظيفة مثلا" أو حجابي "متبهدل " او رائحتى "سيئة لاسمح الله" ! السبب هو .. الجزمة ! ايوه الجزمة .. على زمني كنا نلتزم بالزى الرسمي ومن شروط الزى "حذاء أسود" .. مشكلتي معها اننى كنت أهمل تلميع حذائي !.. فكان دائما متربا فاقد للونه الأسود اللامع ! أكتشفت هذا عندما فقدت أعصابها مرة شاخطة زاعقة فيا لمعي جزمتك بقى ! من إكسسوارات هذه الفترة لكل بنت هو الورنيش السائل أو اسفنجة مبللة على أقل تقدير .. لاتخلو شنطة طالبة منه ويجب استعماله بعد طابور الصباح وبعد الفسحة وقبل الخروج من المدرسة في آخر اليوم ! الذي أستفزني حقا في الأمر ان كل فتاة تلمع حذائها ليس لأنها تريد ذلك بقدر ما إنها تريد ان تقلد صديقتها أو على...
=))
ردحذفربنا هيستر .. إن شاء الله
يلا اكتبى بقى