مش عارفة حقيقى أبدأ إزاى؟! أكتر من مدخل لتلك التدوينة يجول في خاطري ولكن لا أعتقد أن أكثرهم مناسب لها ولا للنتيجة التي أريد أن أصل إليها . يجوز لأن موضوع التدوينة نفسه لا أعلم له أصل في حياتي ! كل ما حاول أفتكر ألاقي مجرد ومضات بتنوّر في عقلي .. مفيش ليها خط رابط ولا ميعاد محدد .. مجرد ومضات أستطاعت أن تُشكل وعى واحدة زيى ! وعي شارك في تكوينه الستات أو بمعنى أصح أفسد ذلك التكوين !مع شوية أفلام على حبّة كتب على حواديت ونصايح وكلام سمعته لافاكرة امتى ولا من مين ! طيب ندخل في الموضوع بقى كفاية لف ودوران . هحاول اسرد الومضات اللى في عقلي لعلني أجد فيها رابطا يفيد . *وأنا عيلة صغيرة "كما سبق أن ذكرت في تدوينة سابقة " مع أول حوار نسائي سمعته في حياتي ووقعه المفزع في نفسي وبرغم محاولات أمي المستنيرة في تخفيفه إلا إننى لم أتخلص من أثره لفترة طويلة . *مرة سألت وأنا صغيرة هو الراجل ليه ينفع يتجوز أكتر من واحدة في نفس الوقت والست لأ ؟ الرد كان أن الراجل "دِني " لكن الست راجل واحد يكفيها وممكن تستغنى عنه كمان ! وبمقاوحتى كطفلة كملت السؤال طيب ليه الراجل بيتجوز بعد مامراته تموت...
تبحث كل فتاة او سيدة عن الجمال .. بالفطرة ! تريد ان تكون دائما جميلة .. بالفطرة أيضا ! ولكن لماذا ؟! قبل الأجابة عن السؤال سأقص قصة قصيرة في المرحلة الثانوية كان لي زميلة كل مرة تراني فيها تنظر لي من فوق لتحت بإشمئزاز ! تشعر بالضيق إذا صادف ووقفت معها في نفس المجموعة، تتفنن في إشعاري بالدونيّة !! السبب في ذلك لا يمت بصلة إلى ملابسي "ماكنتش مكوية ونظيفة مثلا" أو حجابي "متبهدل " او رائحتى "سيئة لاسمح الله" ! السبب هو .. الجزمة ! ايوه الجزمة .. على زمني كنا نلتزم بالزى الرسمي ومن شروط الزى "حذاء أسود" .. مشكلتي معها اننى كنت أهمل تلميع حذائي !.. فكان دائما متربا فاقد للونه الأسود اللامع ! أكتشفت هذا عندما فقدت أعصابها مرة شاخطة زاعقة فيا لمعي جزمتك بقى ! من إكسسوارات هذه الفترة لكل بنت هو الورنيش السائل أو اسفنجة مبللة على أقل تقدير .. لاتخلو شنطة طالبة منه ويجب استعماله بعد طابور الصباح وبعد الفسحة وقبل الخروج من المدرسة في آخر اليوم ! الذي أستفزني حقا في الأمر ان كل فتاة تلمع حذائها ليس لأنها تريد ذلك بقدر ما إنها تريد ان تقلد صديقتها أو على...
يعنى ايه تبقى " تخينة" ؟ في أى مرحلة بالظبط ؟!.. ايوه ما التُخن مراحل وكل مرحلة ليها إفيهاتها ومعاناتها وبنيتها التحتية ! *التُخن في مرحلة الطفولة.. المرحلة دى أسوأ مرحلة لأنها بتطلع من الناس اسوأ مافيهم، بتخليهم يتريقوا على عيّلة صغيرة ! تخينة وأنتى عيّلة يعنى محدش يقدر يشيلك، يقعدك على حجره، بتاخدى حيز في المواصلات، بتحسي أنك مختلفة ومش ده مكانك، الأمهات بتخاف على عيالها منك لحسن تقعدى على أبنها تفطسيه ولا حاجة ! في أعياد الميلاد والمناسبات أغنية "أجمل مافي الحفلة مين؟ دبدوبة التخينة" هى الراعي الرسمى وزفتّك في الطالعة والداخلة ! في المدرسة بتقعدى ورا علشان زمايلك مش شايفين منك ، وصفك دايما على لسان زمايلك وأهاليهم "البت التخينة دى".. التريقة على لبسك والكرش اللى بارز وتفعيص الخدود من الصغير والكبير.. هتكبري شوية وتبقى بنوتة جميلة في أعدادى ولا ثانوى وندخل على المرحلة اللى بعدها .. *التُخن في مرحلة المراهقة .. مراهقة يعنى حُب، ابن الجيران وزميلي في الدرس وأى شاب خلقه ربنا في محيط أى مكان موجودة فيه .. وكونك تخينة يعنى تفقدى الأمل .. مين هيبصلك.. مين ...
=))
ردحذفربنا هيستر .. إن شاء الله
يلا اكتبى بقى