المشاركات

عرض المشاركات من 2012

يا معشر المعيز !!

دايما بسـأل نفسي .. ايه اللى ممكن يخلي حد يعامل أطفال بطريقة سيئة كلها إهانة وتسلط وكره وغل ؟؟!! فكرت وفكرت ثم فكرت وأخيرا توصلت للأجابة ..أكييييد إنسان مُعقد يصل إلى حد المرض النفسي ! ولأن مدارسنا الموقرة مليئة بهؤلاء المرضى النفسيين ..أقترح تغيير أسم المدرسة إلى مستشفى والفصل إلى عنبر ! على أساس إنسانة مُعقدة هتطَلع إيه يعني غير جيل مُعقد ملىء بالحقد والغل يكفي لحرق العالم بإسره ! يا"معشر المعيز" أو أحيانا يا"بهايم"..هكذا تنادي مُدرسة ابني طلبة الفصل متصورة ان هذا هو الحل في جذب إنتباهم ! وهى عندها حق الصراحة .. لقد جذبت إنتباهم بالفعل على إنها "غبية" !!.. هكذا يطلق عليها ابنى وزملائه ! نعم.. لقد وصلنا إلى  هذا المستوى المتدني من سوء العلاقة بين الطالب ومُدرسه .. وذهبت مقولة "قف للمعلم وفيه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا" أدراج الرياح وأصبحت من الماضي، لاوجود لها الآن!! يحتار علماء المجتمع في تفسير تدني أخلاقيات مجتمعنا ..انا بقولهم مفيش داعي للحيرة ..إنها "المدرسة" لقد أصبحت "المدرسة " منبع مباشر لأنهيار أخلاقيات مجتمع...

كنت عايز تكون ايه أصلا؟؟!!

كان نفسّك تكون ايه أصلا؟!! أعتقد اننا البلد الوحيد اللى بيتسأل فيه السؤال ده ؟ وكأن مكتوب علينا نكون حاجة إحنا مش عايزينها !.. إزاى أمشي في طريق غلط وابقى مستنية اوصل مكان صح ؟! إزاى اتعلم حاجة مش بحبها وابقى مستنية اكون حاجة بحبها ؟! المفروض يعملوا إحصائية في مصر يشوفوا فيها كام واحد دخل المجال اللى بيحبوا فعلا وكان نفسه فيه وهو صغير انا متأكدة انه هيكون رقم كارثي  هيفوّقنا أكتر على أزمة التعليم في مصر الأزمة اننا بنحشي عقولنا بحاجات كتير مش هتفيدنا فعلا في حياتنا الأزمة اننا بندرس مواد مكررة وقديمة وكأننا المفروض نصدق ان مفيش عقل بشري هيتقدم أكتر من كده خلاص! بعد ماتخلص المرحلة الأبتداثية بتكون عارف بالظبط انت عايز تكون ايه تدخل دوامة إعدادي وثانوي وانت فاكر انك ماشي في طريق تحقيق اللى انت عايزه علشان تتصدم في الجامعة انك في مكان تاني خالص !! نفسي ننسف نظام التعليم الأجباري ده .. نفسي يكون قبل كل مرحلة امتحان .. امتحان يكتشفوا بيه قدراتك ومواهبك .. ميولك وأحلامك وعلى الأساس ده .. تتدرس المواد اللى تتوافق مع ده كله .. علشان تكون في الآخر "نفّسك" مش حد تاني بيتعلم وخلاص أ...

مش عايز الميس تزعق ولا تضرب تاني

هكذا بدأ ابني حواري معه على التعليم .. سألته ايه اكتر حاجة عايزها تبقى في المدرسة وجاء رده عن اكتر حاجة مش عايزها " مش عايز الميس تزعق ولا تضرب تاني ياماما"!! سألته وايه كمان ؟ قال: اشمعني يوم الحد والأتنين 8 حصص كفاية سبعة بس !! سألته تاني وايه كمان ؟ قال:صحابي مايضربونيش !! سألته تالت مرة بزهق : كله ده انت مش عايزه انا عايزة حاجة  مش موجودة ووانت عايزها تبقى موجودة ؟؟ فكر قليلا ثم قال : عايز اليوم كله يبقى فسحة !! اتصدمت قليلا من إجابات ابني صاحب التسعة أعوام .. فهو لم يتكلم عن المواد اللى بيدرسها طول العام ولاتفيده في شىء ولا عن الواجب اللى بياخد 4 ساعات من غير فايدة !! ولا عن كمية الحفظ والصم الغير مبررة !! ابني لايريد تغيير جذري في المدرسة .. بيحب المدرسة .. ده كمان بيجيب الدرجات النهائية دايما .. راضي بأسلوب التعليم الفاشل !! أقلقني الأمر .. لقد قتلوا بداخل ابني حب الأبداع والتغيير قتلوا عنده الخيال.. إنها مأساة حقيقة :( بعدها بقليل جاء حازم ليسألني .. ماما مش هتسأليني ايه اللى انا عاوزه يبقى في البيت ؟ سألته ايه ياحازم ؟ قال: عايزك تسبيني اتفرج على المصارعة .. وقبل ان...

الساعة 3 الفجر

صحيت الساعة تلاتة الفجر ..دى مش حاجة جديدة أبني علطول بيصحيني في الوقت ده .. بس الفرق المرة دى إنى كنت واعية وفايقة كل يوم مش بحس أساسا أنا بعمل ايه .. المهم وأنا صاحية وواعية وفايقة كان نفسي أطلع البلكونة وأفتكرت أيام مراهقتي التعيسة لمّا كانت وسيلة هروبي الوحيدة هى الجلوس في البلكونة ومع كتاب .. كنت بين أهلي  غريبة ولا كأنى منهم هما في وادى وأنا في وادى تاني خالص ..( أبنى نام المفروض أنام أنا كمان..بس النوم راح خلاص) ..أنا كنت بقول أيه ؟؟.آآه أهلى ياااه أنا نسيت شكل أمي الله يرحمها .. وشكل أختي اللى عايشة في بلد تانية .. وشكل أخويا اللى عايش في قارة تانية!!!.. بس لسه فاكرة نظرة الغضب وهو داخل عليا البلكونة وبيقولي ..أنتى بتعملي أيه هنا ؟؟ كنت فاكرة انه متضايق انى قاعدة في البلكونة في الوقت ده .. بس كنت ظلماه ده كان قلقان لأنه دوّر في البيت كله عليّا ومش لاقيني ( فكرني ببنتي وهى عندها سنتين مرة قمت من النوم ومالقيتهاش دورت في البيت كله لما كنت هاتجنن .. طلعت نايمة تحت السرير على البلاط .. الحر كان مضايقاها) الله أكبر .. ده أول آذان للفجر ( أصل أحنا عندنا في أسكندرية الفجر بيأذن ...

العمر لحظة

وقفت امام المرآة تُكمل ارتداء ملابسها.. رفعت رأسها ونظرت ملياً لتتأكد أنها هى نفسها التي تراها لقد مر الوقت سريعا دون ان تدري واصبحت تستغرق وقتا طويلا لتتعرف على نفسها في المرآة... اخذت تتأكد من أزرار البلوزة جيدا هامسة لنفسها "فعلا.. العمر لحظة.. ثواني ده اسم فيلم؟!هم كانوا يقصدوا ان العمر بيعدي في لحظة ولا بيخلص في لحظة ؟؟!!" تنهدت ورفعت رأسها ثانية لتتأكد انها هى نفسها التي تراها .. لقد ظهرت الهالات السوداء تحت عينيها وبعض التجاعيد فوق جبينها قالت " أكيد من كتر التفكير.. انتي مش  بتبطّلي تفكير حتى وانتي نايمة ده لو عرفتى تنامي أصلا" هزت رأسها في شفقة ورفعتها لتتأكد انها هى نفسها التي تراها.. استعدت لوضع الطرحة فوق شعرها استوقفها الشعر الأبيض الذى بدأ يغزو شعرها محتلاً  شعرها البنى اللامع ضحكت ضحكة ساخرة" ماهو من  انتي اللى بتشوفيه" رفعت رأسها لتتأكد أنهاهى نفسها التي تراها ..انتهت من ارتداء ملابسها .. تسمّرت قليلا امام المرآة تركت من تراها امامها وخرجت

تسّلم إيدك

تسّلم إيدك.. تبدأ رحلتي الصباحية بجرس المنبه المزعج لتبدأ معه معاناتي اليومية لقضاء إحتياجات البيت والأولاد تسّلم إيدك.. سندوتشات الأولاد.. تحضير الملابس .. التأكد من الكتب في الشنط رحلة صحيانهم التى تنتهى بجرّهم من على السرير .. لبسّهم الذى يستغرق وقتاً لايعلمه إلا الله .. الأسراع إلى المدرسة قبل طابور الصباح .. تقبيل جبينهم والأبتسامة المودعة ... تسّلم إيدك... شغل البيت لا ينتهى مهما فعلت .. الخروج من غرفة للدخول في غيرها لتوضيبها لاينتهى تسّلم إيدك .. الذهاب إلى السوق كالذهاب إلى أرض المعركة .. القليل من الأنجازات .. الكثير من الأصابات تسّلم إيدك.. التفكير في الطعام الذي يفضله أولادى حتى أضمن انهم سيأكلوه وبدء رحلة الطبخ .. والخناق مع ادوات المطبخ .. تنتهي بعودة أولادي من المدرسة والتجمع جميعنا حول مائدة الطعام تسّلم إيدك .. كلمة يقولها زوجي بعد الأنتهاء من الطعام  دون أن يعنيها حقا فهى كلمة روتينة يقولها بعد " الحمد لله" .. يقولها دون أن ينظر إلىّ حتى وهو يتجه إلى الحمام لغسل يديه .. تسلم إيدك .. كلمة يقولها زوجي فتمحو كل معاناتي الصباحية .. وتُش...

عيد ميلادي

في الرابع من الشهر كان عيد ميلادى .. والذي كان مرشحا وبقوة ان يكون الأسوأ على الأطلاق حيث إنني اتممت فيه عامي " التاسع والعشرين" مودعة به العقد العشريني الشبابي الممتع ومتجهة بخطى بطيئة إلى العقد الثلاثيني المقلق والمضطرب " فأنا لم أقتنع يوما بسن النضج هذا" ولكن ... بعدها بستة أيام فقط جاء " خالد".. دى مش أول مرة أبقى أم . لكن مع " خالد" الأحساس كان مختلف جاء "خالد" بعد فترة حسيت فيها أن حياتي قربت تخلص بشكل أو بآخر.. بعد مابقت الدنيا مملة وروتينية .. بعد فترة انشغلت بأمور حياتية تانية .. بعد فترة من الأحساس بعدم تحقيق شىء له قيمة  جه خالد علشان يرجع ليا إحساسي بالحياة مرة تانية. جه علشان يخليني أبدأ أخطط للمستقبل تاني. جه علشان يخليني اشوف الدنيا حلوة تاني. جه علشان يخليني أعرف أحب تاني. "خالد" جه علشان يفكرني أن الحاجة الوحيدة اللى بعرف أعملها إنى أكون.. أم والأهم من ده كله .. انه بعد سنيين طويلة من كرهي لعيد ميلادي يتغير ده للأبد ويتحول"عيد ميلادي" أفضل ذكري لأعظم نعمة ربنا أنعم عليا بيها.

فن التركيز

أعتقادي أن السنيما فن التركيز .. والواقع هو فن الشمولية والعموم ! يعني مثلا في الفيلم بنركز على شخص معين او إحساس معين او تجربة معينة . لكن الواقع متشابك ملىء بالأحداث اللى لا ليها أصل ولا فصل أهى بتحصل وخلاص  علشان كده السينما بتشدنا لأنها بتخلينا نركزززززززززز ولكن مع الوقت بتبقى فن "الأوفر " والأوفر قوي كمان . يعني مثلا قصص الحب حاجة كده تخنق بصراحة ومش ممكن تلاقيها في الواقع .. يعني ايه واحدة تمّوت نفسها على واحد سابها ؟؟!! ويعني ايه الولد يعيط علشان البنت سابته .. حاجة أوفر يعني ايه الراجل يجري في الشارع علشان يلحق حبيبته قبل ماتسافر بدقيقة ويقولها قدام كل الناس انه بيحبها والناس تقعد تصقف وهى تعيط وتنزل الموسيقى التصويرية في الآخر . طيب انا عايزة راجل يجرب يعمل كده في مكان عام ويشوف اللى هيحصله :)).. يبقى يقابلني لو عرف يمشي في شارع تاني الحب في السينما مريض مليء بالعيوب والنواقص .. بالغدر والهجر والألم والعذاب ووجع القلب  والعياط بقى وغيره مع ان في الحقيقة الحب يجب أن لايحمل كل هذه المشاعر .. إذا كنت تحب فإنك لاتأذي أبدا . لاتجرح . لاتسبب ألما .. لأنه سيصبح وقته...

بين الواقع والواقع برضه ..

من صغري وانا من عشاق الأفلام .. أشاهدها دائما مهما كان الفيلم مملا طويلا سخيفا أو حتى لايحمل أى أبداع او معنى ولقد شكلت الأفلام جزء كبير من تكوين شخصيتي سواء في صغري أو في فترات المراهقة لاانس ابدا فيلم "ضربة شمس" وسقوط "ليلى فوزى" تحت عجلات القطار وكيف جعلني هذا المشهد أتخيل خروج شبحها امامي كل مرة أركب فيها قطارا!! او فيلم " حكايات الغريب" الذي لم أعلم حتى الآن كيف انتهى او هل وجدوا الغريب أم لا !! .. وغيرها أفلام حُفرت في ذاكراة الطفولة ولم تتزحزح عنها أما في فترة المراهقة فكان الفيلم الأعظم هو فيلم" نهر الحب" وكيف كنت أشاهده وقلبي متعلق بقصة الحب التي تتحدي كل صعب وأبكي في نهايته على فراق الحبيبين " طبعا لما كبرت وبقيت ام عرفت ان مفيش راجل على وش الأرض يستاهل ان أم تضحي بأبنها علشانه " كان وسيلتي لمشاهدة الأفلام هي القنوات المحلية .. ومع دخول الدش والقنوات الفضائية .. أصبحت مشاهدتي للأفلام اكثر زخما فأستطيع ان أقول .ان غالبا مفيش فيلم مافيش فيلم ماأتفرجتش عليه .. والآن انحصرت مشاهداتي على الأفلام الأجنبي والمسلسلات برضه .. وأك...

ليته يعلم

ليته يعلم كم أشتاق إلى قدومه .. ليته يعلم كم أحببته وعشقته قبل ان أراه.. ليته يعلم انه افضل ماحدث لي حتى الآن ..برغم انه لم يحدث بعد الأيام بطيئة وطويلة ولكنها تحمل كل يوم حبا أكثر .. في أنتظارك يابهجة العمر كله ..