المشاركات

عرض المشاركات من 2013

هاتولي رااجل (7)

"إكفي القِدرة على فُمها.. تطلع البنت لأمها "! ومن غير ماتكفيها والله، هتطلع لأمها برضه :) الراجل قبل مايختار عروسته لازم يشوف مامتها الأول لأنه مش بس بيختار مراته لأ ده بيختار بنته كمان ! لازم يشوف أم العروسة الأول ويبقى عارف ان عروسته بعد عشر سنيين بالكتير هتبقى هى الست اللى قاعدة دى ! ويسأل نفسه سؤال بسيط .. انا هاعرف اعيش مع الست دى كمان عشر سنيين ؟ .. لو كانت الأجابة ايوه يبقى على خيرة الله لو الأجابة كانت الرفض مصاحبة بصدمة عصبية مثلا من فرضية التخيّل ! .. يبقى أصرف نظر فورا !! ** البنت وأمها عاملين زى واحدة بتبص في المراية ! ومفيش واحدة في الدنيا بتبقى راضية تماما عن صورتها في المراية! في بنت شايفة أمها أحسن أم في الدنيا وعايزة تبقى زيها وفي بنت شايفة أمها اسوأ أم في الدنيا وبتبقى عايزة تبقى حد تاني غيرها . للأسف .. في الحالتين الأم مش هتسمح لبنتها أن ده يحصل ! الأم مهما كانت مش هتبقى عايزة بنتها زيها وفي نفس الوقت هتتضايق جدا لما تحس ان بنتها بتدور في فلك بعيد عنها ! ** أهم منغصات العلاقة بين البنت وأمها، ان الأتنين "ستات" الأتنين تعرضوا لنفس الضغوط الحياتية...

هاتولي رااجل (6)

في قانون نسائي اتربيت عليه من صغري ! ممنوع منعا باتا فتح حاجتين يخصوا أى ست .. وهما "شنطتها وثلاجة بيتها" ! كبرت وانا عندى إعتقاد ان القانون ده حفاظا على الخصوصية ! وإحتراما لأسرار الغير، لكن واضح ان أمي كان عندها بُعد نظر. كانت بتموّت جوايا ومن صغري "الحس الأنتقادى " اللى جوه كل ست ! "الحس الأنتقادي"  موجود عند البشرية كلها لكن عند الستات بياخد أبعاد تانية، أبعاد تدميرية ! شنطة الست أسرارها .. وثلاجتها هى أسرار بيتها وإطلاعك على اسرار غيرك بتخليك تشغل نفسك بيهم وبعدين تبدأ تقارن بينك وبينهم ويتطور الأمر إلى الأنتقاد  أو المدح ! ده عند البشرية عموما .. أما عند الستات كلمة "المدح" دى مش في قاموسهم أبداااااااااا ! الستات بتنتقد لأسباب كتير .. في ست بتنتقد بحثا عن الكمال ولأنها لاتطيق فعلا رؤية النواقص "دى ستات نادرة" . في ست بتنتقد علشان بتحب تصلح الغلط وتشوف كل حاجة صح "دى ستات مش موجودة أصلا" في ستات بتنتقد بدلا من المدح " دى ستات منفسنة مالناش دعوة بيها " في ستات بتنتقد لأحساسها بأنها أقل وتستمع بالتقليل من شأن ا...

الزواج !! وأشياء أخرى.

**أنا هاتجوز وأقعد في البيت! دى كانت إجابتي المعتادة عن السؤال التقليدي السمج الذي يسأله كل "عمو"سخيف وكل "طنط" غلسة .. عايزة تشتغلي ايه لمّا تكبري؟؟ ... وإجابتي "انا مش عايزة اشتغل، انا عايزة اتجوز واقعد في البيت واجيب عيال كتييير !" تاركة لهم الصدمة ولأهلي غالبا الأحراج .. وينتهي الموقف بضحك هستيري من الجانبين. وبرغم رغبتي الحقيقة في انى يكون ليا حياة عملية ناجحة لكن الجواز كان اولويتى بصراحة .. من ابتدائي وانا عارفة مواصفات فارس أحلامي وشكل فستان فرحي بصرف النظر ان المواصفات دى كانت بتتغير كل يومين :) الغريب فعلا اني مكنتش عايزة أعيش قصة حب مثلا!.. مكنتش مقتنعة بعذابه وسهاده ووجع قلبه ! الحب كان بالنسبة ليا هو الجواز. يعنى انا هاحب اللى هاتجوزه، هاتجوز الأول وبعدين أحب براحتي بقى . وبناء على ماسبق ولما وصلت للمرحلة الثانوية كانت حكايات البنات العاطفية في عنيا "إستهبال" وفي المرحلة الجامعية "تضييع وقت" .. أما فراق المحبين وعذابهم والزمن اللى فرقهم والظروف اللى وقفت بين تحقيق حلمهم في انهم يعيشوا مع بعض بقية عمرهم " انتو أكيد ب...

هاتولي راااجل (5)

تبحث كل فتاة او سيدة عن الجمال .. بالفطرة ! تريد ان تكون دائما جميلة .. بالفطرة أيضا ! ولكن لماذا ؟! قبل الأجابة عن السؤال سأقص قصة قصيرة  في المرحلة الثانوية كان لي زميلة كل مرة تراني فيها تنظر لي من فوق لتحت بإشمئزاز ! تشعر بالضيق إذا صادف ووقفت معها في نفس المجموعة، تتفنن في إشعاري بالدونيّة !! السبب في ذلك لا يمت بصلة إلى ملابسي "ماكنتش مكوية ونظيفة مثلا"  أو حجابي "متبهدل " او رائحتى "سيئة لاسمح الله" ! السبب هو .. الجزمة ! ايوه الجزمة .. على زمني كنا نلتزم بالزى الرسمي ومن شروط الزى "حذاء أسود" .. مشكلتي معها اننى كنت أهمل تلميع حذائي !.. فكان دائما متربا فاقد للونه الأسود اللامع ! أكتشفت هذا عندما فقدت أعصابها مرة شاخطة زاعقة فيا لمعي جزمتك بقى ! من إكسسوارات هذه الفترة لكل بنت هو الورنيش السائل أو اسفنجة مبللة على أقل تقدير .. لاتخلو شنطة طالبة منه ويجب استعماله بعد طابور الصباح وبعد الفسحة وقبل الخروج من المدرسة في آخر اليوم ! الذي أستفزني حقا في الأمر ان كل فتاة تلمع حذائها ليس لأنها تريد ذلك بقدر ما إنها تريد ان تقلد صديقتها أو على...

هاتولي رااجل (4)

في يوم من أيام ط فو لتي جلست أسمع حوار دار بين أمي وأختي الكبر ى بخصوص إحدى قريبا تي التي تطلقت من أيام ، وكيف إستطاعت  أن تحصل على الطلاق من رجل عذبها كثيرا ، سبب الحوار الأصلي هو إنبهار أمي وأختي وقتها بطريقة حصولها على الطلاق برغم رفض الزوج لسنوات الأستجابة لطلبها ! قريبتي هذه كانت دائمة الشجار مع زوجها لطلب الطلاق ولكن برفضه الدائم أظهرت إنها نس يت الموضوع تماما وتوقفت عن الشجار معه وع ا ملته بالحسنى وأظهرت بشدة ضعفها أمامه وإحتياجها إليه ! .. وفي جلسة هادئة بينهم  بكت ضعفا وق هرا طالبة منه أن يطلقها ليس لشيىء غير إنها تريد ولو مرة واحدة ان تشعر أن لها شخصية وكيان بعد ان عاشت عمرها كله تحت إمرته وخدمته ! على أن تعود إليه في أقرب فرصة "وعدته وأقسمت على ذلك" ... وأمام هذا الض عف والقهر والذل منها إلي ه شعر هو بقوته وجبروته وطلقها !... وباقي ال قصة معروفة طبعا لم تعود إليه أبدا ... وتعلمت أول درس عن الستات : الست مش ضعيفة أب ـــــــــداااا ! الست علشان ترضي الراجل عملت نفسها ضعيفة و مع مرور الوقت وكثرة إستعمالها للحيلة دى صدقت إنها ضعيفة يعنى كذبت الكذبة وصدقتها ! وقال...

غضب

عم "أمير " راجل أمير ! هكذا دائما يطلقون علي ا .. انا شخص مسالم ، هادىء لم يرني أحد ا غاضب يوما ما .. ولماذا أغضب ؟ صحيح ان زوجتى سليطة اللسان ..طلباتها لاتنتهى ولكنها لاتعلم اننى اقتطع جزءا كبيرا من مرتبي وأضعه في البنك لنفسي .. أصرف به على ما أتمناه كلما شئت! حتى ابنى الوحيد اللعين تعلم منها طلب المال ولماذا ؟!.. من أجل التعليم !! وكليه الطب!! الباشا عايز يطلع دكتور ! لا أعلم لماذا فأنا موظف اعيش سعيدا . لايتوقف هذا الفتى اللعين عن المذا كرة !! ولكنه لايعلم اننى أدعو له يوميا ب ان لايقدر الله له هذه الكلية فأنا لاأحتمل مصاريفها! وجار تي ال سيدة العجوز التى تتمتع بسمع حاد وتقف دائما خلف باب شقتها لتسمع مايدور في العمارة و كلما مررت من أمام باب ش قتها أدبدب على ال سلم لأسمعها خطواتى حتى تكسرت السلمة و وقعت هى من عليها وكسرت حوضها ورقدت في الفراش ! أما في عملي ف أ نا محبوب  من كل الزملاء والزميلات وذ لك بسبب انصاتي لكل مشاكلهم وأخبارهم وأسرارهم وهفواتهم في عملهم .. بخلاف كوني رجل مسالم هادىء طيب ..أنا مستمع عظيم ل غيري.. أمين على عملي لا أتورع أبدا عن نقل لمديرى ماذا ي...

هاتولى رااجل (3)

صورة
جيل الثمانينيات هو جيل الحرمان بلا شك فأنا من جيل لم يعرف الثورة التكونولوجية من موبايلات ونت ورسيفر حتى الريموت كان من الأختراعات الحديثة !! وكنا مجتمع مقفول لحد ما او على الأقل مجتمعي أنا مفيش اى مجال يجمع بين بنات وشباب إلا في المرحلة الجامعية بقى وعلينا خير ! وبناءا عليه .. عالم الرجال كان بعيد عننا تماما .. ولأن كل ممنوع مرغوب فكنا بنحب على نفسنا " البنات أأقصد" ..بداية من ابن الجيران مرورا بمدرس الرياضة وانتهاءا بعمر الشريف في فيلم "نهر الحب" ..أما فيلم "حبيبي دائما" فكان لما يجي في التليفزيون لازم نعمل قبلها نشرة في المدرسة ! أما انا فلم اجد ضالتي أبدا " أنا مكنتش عايزة أحب الصراحة أنا كنت عايزة اتجوزوأجيب عيال:) " بخلاف كوني بدأت في متابعة سلسلة "رجل المستحيل".. وطبعا اللى تحب أدهم صبري ماتعرفش تشوف حد تاني غيره . مرة أخدت معايا العدد رقم "22" وده العدد الشهير الذى ستضطر فيه " منى توفيق " تغيير ملابسها أمام افراد عصابات المافيا وتعهد أدهم صبرى لهم إنهم سيدفعون الثمن، وعندما تحين اللحظة أدهم يتهور ويضر...

هاتولي رااجل (2)

أكثر مايميز عالم الرجال هو الوضوح ! الرجل كتاب مفتوح يسهل قرائته دائما ، أما المرأة فهى كتاب مقفول حتى عندما يُفتح تجد لغة غير مفهومة ! الرجل من صغره يستطيع التعامل مع مشاعره والتعبير عنها بكل أريحية مهما كانت درجة صراحتها ومهما تجاوزت قدرات سنه ! يفرح الأهالي بأبنائهم لما يكبروا كده ويتكلموا في منطقة أكبر منهم ! الست بقى شىء آخر .. ممنوع تعبر عن نفسها من صغرها بتتعلم ت خبي اللى جواه ا، او تقول عكس اللى عايزاه فعلا.. تحت بند العيب ومايصحش ولا يجوز والكلام ده كله ! في الأ ول كانت بتعمل كده بس تجاه الجنس الآخر ولكن مع الزمن أصبحت طريقة حياة ! و بمرور الوقت بتتعلم اللف والدوران وبيخلق عقلها طرق دفاعية (ميكانيزم) تساعدها لتحقيق ماتريد ومع مرور الوقت والأصرار على التضييق عليها .. بتخلق طرق أكتر ومنافذ أوسع ! ومما سبق نستنج ان مفيش ست طيبة ، مفيش ست على نياتها، مفيش ست مسالمة، والأهم مفيش ست واضح ة تُ ظهر مابداخلها فعلا ! ظللت لفترة طويلة أظن في نفسي الط ِ يبة والتسامح  حتى جاء ابني مرة حزينا من طريقة تعامل مرات بابا ليه فتحوّلت لست مؤذية ! ظننت في نف سي كاره ة للمشاكل وصانعيه...

هاتولي راااجل (1)

كنتي زنانة جدا .. كنتى قرعة خالص.. إبتسام دي بق ى جت غلطة !! ثلاث ج مل ظلوا يلازموني طوال فترة طفولتي وحتى فترة مراهقتي التعيسة وانتهى أثرهم من حياتي تماما بوفاة والدتي ! ولأني كنت طف لة ز ن ّانة سئيلة طبيعى مكنتش لاقية حضانة تلم ّني وطلّعت عين أمي لف على الحضانات وأعتقد مفيش حضانة فيكي يا أسكندرية مادخلتهاش على الأقل أسبوع واحد وخرجت منها طردا أو رحمة بحالي من تعذي ب المشرفين ليا " مرة مُشرفة جريت ورايا الحضانة كلها علشان تضربني بعصاية المُك نسة!!" و كنتيجة طبيعية لما سبق كنت لازقة  لأمي زى الأتب ورا ضهرها وكنت بَرُوح معاها شغل ها كل يوم ! وهنا يأتي دور الجملة التانية " كنتي قرعة خالص " ود ى كانت أول جملة بتقولها اى زميلة فاضلة من زمايل امي في شغلها عندما ترى شعري وقد بلغ من الطول مبلغه  وهذا مايروىّ عني أن ني أتولدت بدون شعر تماما وظللت على هذا الحال عام كامل دون ظهور ولا حتى شعرة وا حدة تُطمّن قلب أمي ال ملتاع ! إلى أن ط ال شعري فجاة واصبح مصدر فخر لأمي ومصدر غيرة  من زميلاتها فك انوا يبادرون دائما بالجملة الشهيرة " كنتي قرعة خالص وانتى صغيرة" أم...