المشاركات

هاااتولي رااجل (9)

مش عارفة حقيقى أبدأ إزاى؟! أكتر من مدخل لتلك التدوينة يجول في خاطري ولكن لا أعتقد أن أكثرهم مناسب لها ولا للنتيجة التي أريد أن أصل إليها . يجوز لأن موضوع التدوينة نفسه لا أعلم له أصل في حياتي ! كل ما حاول أفتكر ألاقي مجرد ومضات بتنوّر في عقلي .. مفيش ليها خط رابط ولا ميعاد محدد .. مجرد ومضات أستطاعت أن تُشكل وعى واحدة زيى ! وعي شارك في تكوينه الستات أو بمعنى أصح أفسد ذلك التكوين !مع شوية أفلام على حبّة كتب على حواديت ونصايح وكلام سمعته لافاكرة امتى ولا من مين ! طيب ندخل في الموضوع بقى كفاية لف ودوران . هحاول اسرد الومضات اللى في عقلي لعلني أجد فيها رابطا يفيد . *وأنا عيلة صغيرة "كما سبق أن ذكرت في تدوينة سابقة " مع أول حوار نسائي سمعته في حياتي ووقعه المفزع في نفسي وبرغم محاولات أمي المستنيرة في تخفيفه إلا إننى لم أتخلص من أثره لفترة طويلة . *مرة سألت وأنا صغيرة هو الراجل ليه ينفع يتجوز أكتر من واحدة في نفس الوقت والست لأ ؟ الرد كان أن الراجل "دِني " لكن الست راجل واحد يكفيها وممكن تستغنى عنه كمان ! وبمقاوحتى كطفلة كملت السؤال طيب ليه الراجل بيتجوز بعد مامراته تموت...

هاتوالى رااجل (8)

هل تعلم أن : _  تنتهي جلسات الرجال  ويذهب كل ٍ منهم إلى حال سبيله دون أن يعرف أحدهم ماذا كان يرتدي الآخر ! _ تنتهي جلسات النساء ولا تذهب أىٍ منهن دون أن تعرف ماذا كانت ترتدي الأخرى وماسعره ومن أين أشترته ! _ كل سيدة وفتاة قالت في حياتها مرة واحدة على الأقل عندما رأت صورة عروسين " هو أحلى منها بكتير " !"هو اتجوزها على ايه؟" ! _يربي الأب ابنته وهو يعلم أن زوجها في يوم ما سيكون أولى بها منه! وتربي كل أم أبنها وهى تعلم إنه لن يجد من تحبه مثلها ! _  تُفضل السيدات التعامل مع الأطباء الرجال حتى في أشد التخصصات خصوصية لإيمانهم ان الستات مش أكفاء ! _ معظم السيدات اللاتي تسمع شكوى إحداهن من زوجها ، تتعاطف هى مع الزوج دون أن تفصح بذلك ! _ هناك العديد من السيدات لا تتعاطف ابدا مع أزمات غيرهن بإعتبار انها هى أيضا مرّت بذلك بل تسعد بذلك وتجده مُرضيا ! _كل سيدة تؤمن بانها الأفضل وتستحق الأفضل "حقيقة علمية " ! **** هل يعنى كل ماسبق أن النساء كائنات شريرة منفسنة حقودة غيورة ؟! أبـــــــــــــــــــداً ..  حسنا ، ربما قليلا :) لكن تقديرى المتواضع أن المرأة كائن "متفرّ...

إحنا خلاص كِبرنا !

"إحنا خلاص كبرنا " كلمة قالها زوجي عندما أستغربت ردة فعله على أمر كنت متأكدة من إنه سيغضبه !.. إلا إنه لم يغضب ! وكان رد فعله إننا خلاص بقى كبرنا ! .. وكأني كنت مستنية الكلمة دى علشان تربط كل حاجة بتدور في دماغي ورجع بيها شريط حياتي كله من اوله . الأحلام اللى ماتحققتش او اللى بدأت فيها ومكملتش ! الأحلام اللى مابقتش ينفع تتحقق والأحلام اللى مبقاش فيا نفس علشان أحققها ! من وأنا في إبتدائي وانا بحلم وبرسم لمستقبلي وحياتي حاجات كتير .. في إبتدائي كتبت أول قصيدة شعر ليا ووريتها لأصحابي أخدت تريقة مالهاش مثيل ومن يومها كرهت الشعر وده كان أول حلم اتخلي عنه بسهولة ! ومكنتش عارفة انى هاتخلي عن أحلام كتير جاية !! **** في أولى إعدادى عاد ليا الحماس مرة تانية ورشحت نفسي كأمينة للفصل وفعلا كسبت .. أمينة الفصل كانت بتخرج في زيارات ميدانية بره المدرسة علشان كده رشحت نفسي .. ومن دورها برضه انها تقف على الفصل بين الحصص وتبقى أيد المدرسين  اليمين واللى بتبلغ المدرسين بأى حاجة غلط بتحصل علشان كده هما انتخبوني " لأنى كنت طيبة يعنى أوعبيطة من وجهة نظرهم :D" وفعلا الدنيا باظت ومعرفتش ات...

هاتولي رااجل (7)

"إكفي القِدرة على فُمها.. تطلع البنت لأمها "! ومن غير ماتكفيها والله، هتطلع لأمها برضه :) الراجل قبل مايختار عروسته لازم يشوف مامتها الأول لأنه مش بس بيختار مراته لأ ده بيختار بنته كمان ! لازم يشوف أم العروسة الأول ويبقى عارف ان عروسته بعد عشر سنيين بالكتير هتبقى هى الست اللى قاعدة دى ! ويسأل نفسه سؤال بسيط .. انا هاعرف اعيش مع الست دى كمان عشر سنيين ؟ .. لو كانت الأجابة ايوه يبقى على خيرة الله لو الأجابة كانت الرفض مصاحبة بصدمة عصبية مثلا من فرضية التخيّل ! .. يبقى أصرف نظر فورا !! ** البنت وأمها عاملين زى واحدة بتبص في المراية ! ومفيش واحدة في الدنيا بتبقى راضية تماما عن صورتها في المراية! في بنت شايفة أمها أحسن أم في الدنيا وعايزة تبقى زيها وفي بنت شايفة أمها اسوأ أم في الدنيا وبتبقى عايزة تبقى حد تاني غيرها . للأسف .. في الحالتين الأم مش هتسمح لبنتها أن ده يحصل ! الأم مهما كانت مش هتبقى عايزة بنتها زيها وفي نفس الوقت هتتضايق جدا لما تحس ان بنتها بتدور في فلك بعيد عنها ! ** أهم منغصات العلاقة بين البنت وأمها، ان الأتنين "ستات" الأتنين تعرضوا لنفس الضغوط الحياتية...

هاتولي رااجل (6)

في قانون نسائي اتربيت عليه من صغري ! ممنوع منعا باتا فتح حاجتين يخصوا أى ست .. وهما "شنطتها وثلاجة بيتها" ! كبرت وانا عندى إعتقاد ان القانون ده حفاظا على الخصوصية ! وإحتراما لأسرار الغير، لكن واضح ان أمي كان عندها بُعد نظر. كانت بتموّت جوايا ومن صغري "الحس الأنتقادى " اللى جوه كل ست ! "الحس الأنتقادي"  موجود عند البشرية كلها لكن عند الستات بياخد أبعاد تانية، أبعاد تدميرية ! شنطة الست أسرارها .. وثلاجتها هى أسرار بيتها وإطلاعك على اسرار غيرك بتخليك تشغل نفسك بيهم وبعدين تبدأ تقارن بينك وبينهم ويتطور الأمر إلى الأنتقاد  أو المدح ! ده عند البشرية عموما .. أما عند الستات كلمة "المدح" دى مش في قاموسهم أبداااااااااا ! الستات بتنتقد لأسباب كتير .. في ست بتنتقد بحثا عن الكمال ولأنها لاتطيق فعلا رؤية النواقص "دى ستات نادرة" . في ست بتنتقد علشان بتحب تصلح الغلط وتشوف كل حاجة صح "دى ستات مش موجودة أصلا" في ستات بتنتقد بدلا من المدح " دى ستات منفسنة مالناش دعوة بيها " في ستات بتنتقد لأحساسها بأنها أقل وتستمع بالتقليل من شأن ا...

الزواج !! وأشياء أخرى.

**أنا هاتجوز وأقعد في البيت! دى كانت إجابتي المعتادة عن السؤال التقليدي السمج الذي يسأله كل "عمو"سخيف وكل "طنط" غلسة .. عايزة تشتغلي ايه لمّا تكبري؟؟ ... وإجابتي "انا مش عايزة اشتغل، انا عايزة اتجوز واقعد في البيت واجيب عيال كتييير !" تاركة لهم الصدمة ولأهلي غالبا الأحراج .. وينتهي الموقف بضحك هستيري من الجانبين. وبرغم رغبتي الحقيقة في انى يكون ليا حياة عملية ناجحة لكن الجواز كان اولويتى بصراحة .. من ابتدائي وانا عارفة مواصفات فارس أحلامي وشكل فستان فرحي بصرف النظر ان المواصفات دى كانت بتتغير كل يومين :) الغريب فعلا اني مكنتش عايزة أعيش قصة حب مثلا!.. مكنتش مقتنعة بعذابه وسهاده ووجع قلبه ! الحب كان بالنسبة ليا هو الجواز. يعنى انا هاحب اللى هاتجوزه، هاتجوز الأول وبعدين أحب براحتي بقى . وبناء على ماسبق ولما وصلت للمرحلة الثانوية كانت حكايات البنات العاطفية في عنيا "إستهبال" وفي المرحلة الجامعية "تضييع وقت" .. أما فراق المحبين وعذابهم والزمن اللى فرقهم والظروف اللى وقفت بين تحقيق حلمهم في انهم يعيشوا مع بعض بقية عمرهم " انتو أكيد ب...

هاتولي راااجل (5)

تبحث كل فتاة او سيدة عن الجمال .. بالفطرة ! تريد ان تكون دائما جميلة .. بالفطرة أيضا ! ولكن لماذا ؟! قبل الأجابة عن السؤال سأقص قصة قصيرة  في المرحلة الثانوية كان لي زميلة كل مرة تراني فيها تنظر لي من فوق لتحت بإشمئزاز ! تشعر بالضيق إذا صادف ووقفت معها في نفس المجموعة، تتفنن في إشعاري بالدونيّة !! السبب في ذلك لا يمت بصلة إلى ملابسي "ماكنتش مكوية ونظيفة مثلا"  أو حجابي "متبهدل " او رائحتى "سيئة لاسمح الله" ! السبب هو .. الجزمة ! ايوه الجزمة .. على زمني كنا نلتزم بالزى الرسمي ومن شروط الزى "حذاء أسود" .. مشكلتي معها اننى كنت أهمل تلميع حذائي !.. فكان دائما متربا فاقد للونه الأسود اللامع ! أكتشفت هذا عندما فقدت أعصابها مرة شاخطة زاعقة فيا لمعي جزمتك بقى ! من إكسسوارات هذه الفترة لكل بنت هو الورنيش السائل أو اسفنجة مبللة على أقل تقدير .. لاتخلو شنطة طالبة منه ويجب استعماله بعد طابور الصباح وبعد الفسحة وقبل الخروج من المدرسة في آخر اليوم ! الذي أستفزني حقا في الأمر ان كل فتاة تلمع حذائها ليس لأنها تريد ذلك بقدر ما إنها تريد ان تقلد صديقتها أو على...