المشاركات

أزمة منتصف العمر

صيف 1998... أجلس مع صديقة تحكي لي عن أخيها الذي هجر زوجته وذهب ليتزوج بأخرى، تقول في إستغراب " محدش عارف ماله ! أتقلب كيانه ومش سامع كلام حد !"،، هزيت راسي وقلت بسخرية " دى أزمة منتصف العمر"، سألتني يعنى ايه ؟ ، أجبتها " عارفة سن المراهقة اللى إحنا فيه ده، مش فينا اللى بتحب على روحها وفي اللى عايزة تهرب من بيت أهلها وفي اللى عايزة تموّت نفسها،، أهو بعد ما نعدي سن ال 35 هنرجع مراهقين تانى ونهبّل كده ". صيف 2016... أجلس على أرضية بلكونة بيتنا ألتقط أنفاسي بعد أن انتبهت في آخر لحظة أني بحاول أرمي نفسي من الدور التالت،، ليلة كاملة قضيتها اسأل نفسي " أنا ايه اللى وصلني لكده ؟!" صيف 2014 ... أعتقد ان نقطة البداية كانت من هذا العام، بداية الأنهيار الكامل،، كان عام التساؤل، طرحت على نفسي في يوم صيفي حار وبعد أزمة عائلية ضخمة سؤال : ماذا لو ؟ ماذا لو لم تكن تلك حياتي؟ ماذا لو مُنحت حرية الأختيارمن البداية ؟ ماذا لو أستمع لكلام هذه و أتبع هذا ؟ ماذا لو رحلت عندما كان الرحيل ممكنًا ؟ صيف 2015... هذا العام هو عام الذروة، عام أصبحت فيه المسؤلية خانقة ينوء ب...

ماما مشيت !

_ عملت ايه في الحضانة النهاردة يادودو ؟ _ ماما مشيت _ لعبت مع صحابك ؟ _ماما مشيت _ حلوة الحضانة ؟ _ ماما مشيت ظلت إجابة خالد في إسبوعه الأول في الحضانة ثابتة مهما كان السؤال عنها ! وهى " ماما مشيت!" *** أمي كانت أمًا عاملة في مهنتين صباحًا ومساءًا، ذكرياتي في غيابها أضعاف ذكرياتي معها، مشاعر خوفي من عدم رجوعها تطغى على طفولتي كاملة ! كانت تخبرني دائمًا عن تعلقي الدائم بها في صغري وأن مفيش حضانة " عَمرّت فيها" ، تخبرني دائمًا إنى "عذبتها" وأنا صغيرة . تتركنى مع إخوتي أو أبي أو وحدى أو في بيت جدى أو مع خالتي .. طفولة عشتها تحاوطنى مشاعر خوف عليها ومن غيابها .. هاجس إنها لن تعود .. يقين بإنها ستتركني يومًا .. ستتركني للأبد . *** يرفض حازم أن أنزل وأتركه في المنزل لقضاء إحتياجات المنزل ويُصر : خليكي ياماما أنا هانزل أجيب .. أتفهم خوفه وأتركه ينزل هو وأبقى أنا في المنزل . حازم حتى اليوم يرفض أن يعود إلى المنزل مادامت أنا خارجه . *** _ ماما مش عايز أروح الحضانة _ لازم تروح يادودو علشان تتعلم .. مش الميس بتعلمك وبتلعب معاك وبتحفظك أغاني _ أعملي انتى كل ده .. عاي...

القواعد الأربعون للسعادة الزوجية

القواعد الأربعون للسعادة الزوجية أو ماتيسر يعنى :) 1- مفيش حاجة إسمها سعادة زوجية. 2- مفيش قواعد محددة بتُحكم أى جواز، كل جواز له قواعده الخاصة . 3- كل اللى اتعلمناه من علاقات حوالينا او كتب أو أفلام معظمه غلط وتهييس. 4- الأحكام المطلقة اللى بتوصف الستات عموما أو الرجالة عموما بنظلم بيها نفسنا قبل أى حد . 4- في بداية الجواز قللّوا التوقعات .. قللّوها جدا .. خلّوها في درجاتها الأدنى. 5- الراجل اللى حبتيه وأتخطبتيله غير الراجل اللى هتتجوزيه، البنت اللى حبيتها وأتخطبتلها ليها نسخة أفضل هتشوفها بعد الجواز. 6- الست بتتخلص من إرتباطها بأهلها أسرع من الراجل، الراجل بياخد وقت طويل علشان يخرج من تحت سيطرتهم وممكن مايخرجش خالص .. إنتِ وحظك ! 7- الأهل السبب الأول والرئيسي في خلافات بداية الجواز.. دى شماعة ! الخلافات بينكم إنتم واجهوها . 8- الخطيئة الكبرى اننا بعد كل مشكلة نروح نحكي لأهالينا، أحنا بننسى وحياتنا بتستمر وأهالينا بيفضلوا شايلين لآخر العمر . 9- ياريت نخرّج أهالينا برة خالص أصلا علشان الدنيا تمشي . 10- ماتغلطوش في أهالى بعض. 11- لما الراجل يشتكي من إنك بتهتمي بعيلتك زيادة بيبقى قصده ي...

أنا السبب

أنتِ السبب.. قالها صارخاً وتركني ألوم نفسي فيما جرى له هو ! وقعت في دوامة تلك الجملة كتير، في همها ومسئوليتها لحد ماكرهتها .. مفيش حد السبب .. كل واحد مسئول عن نفسه، عن اللى بيعمله، عن أى نتيجة بيوصل ليها.. وبالتالى محدش مسئول عن اللى بيحصلي .. أنا السبب في كل ما آلت إليه أمورى .. حُلوها ومُرها، أنا من أخترت وليس أحداً آخر ! الحلو أنا اللى أخترته والمُر موقفتش قصاده ولا حاولت أمنعه! عمرى ما هاتقدم طول ما أنا بلوم غيري على اللى بيحصلي، وعمرى ما هعيش مبسوطة ومرتاحة طول ما أنا شايفة أن السبب مش فيا ! *** قعدت فترة طويلة ألوم جوزي بأنه مش بيسمعني! الكلام بعيده وأزيد فيه وبرضه مفيش فايدة ! لحد ما أبنى كبر وبقى عنده نفس التصرف بنفس الطريقة، بصرف النظر أن ده تصرف رجولي صرف يعنى لكن أنا مش بتضايق من أبنى وبتضايق من جوزى ! والسبب بسيط جدا .. أنى متوقعة ومنتظرة من جوزى تصرف معين ومش مستنية من ابنى ولا متوقعة منه حاجة السبب في نظرتي المختلفة بينهم .. السبب فيا أنا .. بتعب من شغل البيت علشان مش بسمح لحد يساعدني، بنتي وقعت في مشكلة علشان أنا موقفتش جنبها ولا سيبتها تحكي، بيتي مكركب علشان أنا مش عا...

ليتوقف الزمن ..

وتوّقف الزمن علشان تسأل نفسك: ياترى الأمر يستحق؟ يستحق كل اللى مريت بيه وشفته؟ كل اللى عانيته واتألمت علشانه؟ الأجابة هتحدد مدى سعادتك.. لو اترددت .. تقلق، لو فكرت كتير .. تخاف لو جاوبت وقلت "لأ" يبقى حكمت على نفسك بالتعاسة الأبدية ! الأجابة لازم تبقى "ايوه" .. ايوه بكل ثقة، ايوه بقلب جامد ومن غير ذرة تردد.... ايوه كان يستحق ! يستحق كل خناقة، ضيق، ألم وحزن. يستحق علشان لحظات سعادته متتوصفش. يستحق علشان لحظات راحته بتدواي أى تعب . الجواز صعب ؟ طبعاً صعب ! لكن عمرك ماهتعرف معنى الصعوبة إلا لما تبقى جواه ومطحون في دايرته . في الجواز لازم تختار كويس.. لازم تفكر كويس الجواز ده نصيب وانت مش عارف نصيبك ايه؟! في الجواز الأحترام أساس العلاقة بين الراجل والست في الجواز ياما بيحصل ولازم نعدي لبعض ! في الجواز لازم تخطط كويس وتحسبها كويس في الجواز لازم نفهم ونقدّر بعض الجواز شركة .. الجواز ده بهدلة! الجواز مالهوش منطق أصلا ً! الحُــب؟؟ مين قال؟ ياما ناس حبت واتجوزت وفشلت، وناس ماحبتش واتجوزت ونجحت وكملت! المستوى الثقافي والأجتماعي ؟؟ مش شرط .. لا الفلوس ولا العلم بتخلي الك...

يعنى ايه تبقى "تخينة" ؟؟

صورة
يعنى ايه تبقى " تخينة" ؟ في أى مرحلة بالظبط ؟!.. ايوه ما التُخن مراحل وكل مرحلة ليها إفيهاتها ومعاناتها وبنيتها التحتية ! *التُخن في مرحلة الطفولة.. المرحلة دى أسوأ مرحلة لأنها بتطلع من الناس اسوأ مافيهم، بتخليهم يتريقوا على عيّلة صغيرة ! تخينة وأنتى عيّلة يعنى محدش يقدر يشيلك، يقعدك على حجره، بتاخدى حيز في المواصلات، بتحسي أنك مختلفة ومش ده مكانك، الأمهات بتخاف على عيالها منك لحسن تقعدى على أبنها تفطسيه ولا حاجة ! في أعياد الميلاد والمناسبات أغنية "أجمل مافي الحفلة مين؟ دبدوبة التخينة" هى الراعي الرسمى وزفتّك في الطالعة والداخلة ! في المدرسة بتقعدى ورا علشان زمايلك مش شايفين منك ، وصفك دايما على لسان زمايلك وأهاليهم "البت التخينة دى".. التريقة على لبسك والكرش اللى بارز وتفعيص الخدود من الصغير والكبير.. هتكبري شوية وتبقى بنوتة جميلة في أعدادى ولا ثانوى وندخل على المرحلة اللى بعدها .. *التُخن في مرحلة المراهقة .. مراهقة يعنى حُب، ابن الجيران وزميلي في الدرس وأى شاب خلقه ربنا في محيط أى مكان موجودة فيه .. وكونك تخينة يعنى تفقدى الأمل .. مين هيبصلك.. مين ...

عن الزواج مرة أخرى !

لايمكن أنسى حكاية بابا حكاها ليا زمان .. كان لسه صغير وحضر قعدة كبيرة في الصعيد .. كبير القعدة وهو بيتكلم شوية وجت مراته راحت معليّة صوتها عليه قدام باقي الرجالة ! الراجل طبعا مسكتش .. قام أداها العلقة التمام قدام الخلق كلها ! بابا بالصدفة حضر الراجل وهو بيصالحها طبعا بينه وبينها  قالها بالحرف الواحد :" قدام الناس تحترميني وبينى بينك لو عايزة تديني بالجزمة أنا موافق " ! الست بصراحة معملتش كده .. بس في حكاية متداولة إنها ضربته مرة بحديدة على دماغه أصابت عقله بلوثة حتى الممات ! وطبعا محدش يقدر يثبت لأنها عملت كده بينها وبينه ! طول عمرى بفكر في الحكاية دى وبسأل نفسي " الناس دى بتفضل عايشة مع بعض إزاى ؟ بتعرف تكمل إزاى طيب ؟ كل مرة كنت بسمع ست بتشكي من جوزها أو راجل بيشكي من مراته والحيرة تبقى هتنط من عيني " طيب انتو عايشين مع بعض ليه ؟ ماكل واحد يروح لحاله ويعيش بكرامته بعيد عن التاني ! بس السؤال عمره ماطلع على لساني ! علشان نبقى واضحين .. المسميات بتتغير معناها جوه الجواز يعنى الكرامة والأحترام  وغيرها بتبقى ليها معايير تانية وإعتبارات مختلفة .. حتى الخيانة .. ايوه ح...

هاتولي رااجل (10)

طيب .. هو مين بقى الراجل ؟ أو بمعنى أصح .. امتى نقول على راجل انه "راجل" ؟! دى أكتر حاجة أنا اتربيت عليها غلط وفهمتها غلط وللأسف اتعاملت بيها معظم فترات حياتي على أساس الغلط ده . ولأن أول راجل عرفته في حياتي كان بابا وأول ست أشوفها بتعامل راجل كانت أمي فطبيعي التعامل ده بالنسبة ليا كان يبقى هو الصح وهو القاعدة والباقي مش طبيعي ! بابا كان وحيد والديه وجه بعد اربع بنات "جه بعد شوقة" ومن هنا سُمّى "شوقي"   :D ومش بس كده ده صعيدي كمان ! بإختصار عاش والدى كملك متوّج بين أمه وأخواته البنات ! وبعد أن تزوج حرصت أمي على إستكمال المسيرة ..  فكانت الرجولة من وجهة نظري "هى الترفع عن العائلة والأنعزال عنها وترك الأمور للزوجة هى تشيل الليلة والراجل دوره يشتغل ويصرف على البيت " .. وكبرت على كده، تزامنت وجهة النظر دى مع قراءة رجل المستحيل "أدهم صبري" وسخريته اللاذعة اللى كان مبهدل بيها الأخت "منى توفيق" .. يبقى الصورة المطبوعة في دماغي عن الراجل " مترفع، تقيل، مش في دماغه وطبعا بيسخر من الست براحته " !! ****** في فترة خطوبتي وفي قع...

في حب التوأمتان ..

صورة
الدنيا بتتغيّر وأحنا بنتغيّر .. مفيش حاجة ثابتة ولا دايمة ! وأهم حاجة بتتغيّر هى المشاعر والقلوب.. والقلب لو مكنش وظيفته انه يتقلّب كل شوية في مشاعر مختلفة مكنش ربنا خلانا ندعي "ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا " ولا كان ذكر الدعاء في القرآن . علشان كده لازم نقدّر المشاعر اللى بنمر بيها لأنها غالبا ، لأ مش غالبا ده أكيد إنها هتنتهي في وقت معين أو على أقل تقدير هتتغير ويحل محلها مشاعر مختلفة . وإعمالا بالكلمتين اللى فاتوا دول أنا قررت أكتب التدوينة دى.. علشان أقول لبنتين حلوين إني بحبهم حبا كبيرا :) آية وندى عاشور .. آية عرفتها قبل ندى بفترة طويلة وكان تعارف صدامي الحقيقة كنا مختلفين ومازلنا على ما أعتقد، تصادمنا في البداية بشكل قوى وفج !وبرغم الأختلاف آية أخترقت قلبي إختراقاً.. مش قادرة افتكر أحنا بدأنا نتفاهم أمتى ؟! أو يمكن مش قادرة أفتكر لأننا لسه ماتفهمناش بس على الأقل عارفين نتعامل آية أكتر شخصية قابلتها في حياتي قدرت تتغيّر في وقت قصير مش للأحسن ولا للأوحش .. اتغيرت وبس مقاوحة زيي ! ايوه .. آية شبهي علشان كده حبيتها من اول لحظة بس آية النسخة الأفضل ..النسخة المعدلّة ...

هاااتولي رااجل (9)

مش عارفة حقيقى أبدأ إزاى؟! أكتر من مدخل لتلك التدوينة يجول في خاطري ولكن لا أعتقد أن أكثرهم مناسب لها ولا للنتيجة التي أريد أن أصل إليها . يجوز لأن موضوع التدوينة نفسه لا أعلم له أصل في حياتي ! كل ما حاول أفتكر ألاقي مجرد ومضات بتنوّر في عقلي .. مفيش ليها خط رابط ولا ميعاد محدد .. مجرد ومضات أستطاعت أن تُشكل وعى واحدة زيى ! وعي شارك في تكوينه الستات أو بمعنى أصح أفسد ذلك التكوين !مع شوية أفلام على حبّة كتب على حواديت ونصايح وكلام سمعته لافاكرة امتى ولا من مين ! طيب ندخل في الموضوع بقى كفاية لف ودوران . هحاول اسرد الومضات اللى في عقلي لعلني أجد فيها رابطا يفيد . *وأنا عيلة صغيرة "كما سبق أن ذكرت في تدوينة سابقة " مع أول حوار نسائي سمعته في حياتي ووقعه المفزع في نفسي وبرغم محاولات أمي المستنيرة في تخفيفه إلا إننى لم أتخلص من أثره لفترة طويلة . *مرة سألت وأنا صغيرة هو الراجل ليه ينفع يتجوز أكتر من واحدة في نفس الوقت والست لأ ؟ الرد كان أن الراجل "دِني " لكن الست راجل واحد يكفيها وممكن تستغنى عنه كمان ! وبمقاوحتى كطفلة كملت السؤال طيب ليه الراجل بيتجوز بعد مامراته تموت...

هاتوالى رااجل (8)

هل تعلم أن : _  تنتهي جلسات الرجال  ويذهب كل ٍ منهم إلى حال سبيله دون أن يعرف أحدهم ماذا كان يرتدي الآخر ! _ تنتهي جلسات النساء ولا تذهب أىٍ منهن دون أن تعرف ماذا كانت ترتدي الأخرى وماسعره ومن أين أشترته ! _ كل سيدة وفتاة قالت في حياتها مرة واحدة على الأقل عندما رأت صورة عروسين " هو أحلى منها بكتير " !"هو اتجوزها على ايه؟" ! _يربي الأب ابنته وهو يعلم أن زوجها في يوم ما سيكون أولى بها منه! وتربي كل أم أبنها وهى تعلم إنه لن يجد من تحبه مثلها ! _  تُفضل السيدات التعامل مع الأطباء الرجال حتى في أشد التخصصات خصوصية لإيمانهم ان الستات مش أكفاء ! _ معظم السيدات اللاتي تسمع شكوى إحداهن من زوجها ، تتعاطف هى مع الزوج دون أن تفصح بذلك ! _ هناك العديد من السيدات لا تتعاطف ابدا مع أزمات غيرهن بإعتبار انها هى أيضا مرّت بذلك بل تسعد بذلك وتجده مُرضيا ! _كل سيدة تؤمن بانها الأفضل وتستحق الأفضل "حقيقة علمية " ! **** هل يعنى كل ماسبق أن النساء كائنات شريرة منفسنة حقودة غيورة ؟! أبـــــــــــــــــــداً ..  حسنا ، ربما قليلا :) لكن تقديرى المتواضع أن المرأة كائن "متفرّ...

إحنا خلاص كِبرنا !

"إحنا خلاص كبرنا " كلمة قالها زوجي عندما أستغربت ردة فعله على أمر كنت متأكدة من إنه سيغضبه !.. إلا إنه لم يغضب ! وكان رد فعله إننا خلاص بقى كبرنا ! .. وكأني كنت مستنية الكلمة دى علشان تربط كل حاجة بتدور في دماغي ورجع بيها شريط حياتي كله من اوله . الأحلام اللى ماتحققتش او اللى بدأت فيها ومكملتش ! الأحلام اللى مابقتش ينفع تتحقق والأحلام اللى مبقاش فيا نفس علشان أحققها ! من وأنا في إبتدائي وانا بحلم وبرسم لمستقبلي وحياتي حاجات كتير .. في إبتدائي كتبت أول قصيدة شعر ليا ووريتها لأصحابي أخدت تريقة مالهاش مثيل ومن يومها كرهت الشعر وده كان أول حلم اتخلي عنه بسهولة ! ومكنتش عارفة انى هاتخلي عن أحلام كتير جاية !! **** في أولى إعدادى عاد ليا الحماس مرة تانية ورشحت نفسي كأمينة للفصل وفعلا كسبت .. أمينة الفصل كانت بتخرج في زيارات ميدانية بره المدرسة علشان كده رشحت نفسي .. ومن دورها برضه انها تقف على الفصل بين الحصص وتبقى أيد المدرسين  اليمين واللى بتبلغ المدرسين بأى حاجة غلط بتحصل علشان كده هما انتخبوني " لأنى كنت طيبة يعنى أوعبيطة من وجهة نظرهم :D" وفعلا الدنيا باظت ومعرفتش ات...

هاتولي رااجل (7)

"إكفي القِدرة على فُمها.. تطلع البنت لأمها "! ومن غير ماتكفيها والله، هتطلع لأمها برضه :) الراجل قبل مايختار عروسته لازم يشوف مامتها الأول لأنه مش بس بيختار مراته لأ ده بيختار بنته كمان ! لازم يشوف أم العروسة الأول ويبقى عارف ان عروسته بعد عشر سنيين بالكتير هتبقى هى الست اللى قاعدة دى ! ويسأل نفسه سؤال بسيط .. انا هاعرف اعيش مع الست دى كمان عشر سنيين ؟ .. لو كانت الأجابة ايوه يبقى على خيرة الله لو الأجابة كانت الرفض مصاحبة بصدمة عصبية مثلا من فرضية التخيّل ! .. يبقى أصرف نظر فورا !! ** البنت وأمها عاملين زى واحدة بتبص في المراية ! ومفيش واحدة في الدنيا بتبقى راضية تماما عن صورتها في المراية! في بنت شايفة أمها أحسن أم في الدنيا وعايزة تبقى زيها وفي بنت شايفة أمها اسوأ أم في الدنيا وبتبقى عايزة تبقى حد تاني غيرها . للأسف .. في الحالتين الأم مش هتسمح لبنتها أن ده يحصل ! الأم مهما كانت مش هتبقى عايزة بنتها زيها وفي نفس الوقت هتتضايق جدا لما تحس ان بنتها بتدور في فلك بعيد عنها ! ** أهم منغصات العلاقة بين البنت وأمها، ان الأتنين "ستات" الأتنين تعرضوا لنفس الضغوط الحياتية...

هاتولي رااجل (6)

في قانون نسائي اتربيت عليه من صغري ! ممنوع منعا باتا فتح حاجتين يخصوا أى ست .. وهما "شنطتها وثلاجة بيتها" ! كبرت وانا عندى إعتقاد ان القانون ده حفاظا على الخصوصية ! وإحتراما لأسرار الغير، لكن واضح ان أمي كان عندها بُعد نظر. كانت بتموّت جوايا ومن صغري "الحس الأنتقادى " اللى جوه كل ست ! "الحس الأنتقادي"  موجود عند البشرية كلها لكن عند الستات بياخد أبعاد تانية، أبعاد تدميرية ! شنطة الست أسرارها .. وثلاجتها هى أسرار بيتها وإطلاعك على اسرار غيرك بتخليك تشغل نفسك بيهم وبعدين تبدأ تقارن بينك وبينهم ويتطور الأمر إلى الأنتقاد  أو المدح ! ده عند البشرية عموما .. أما عند الستات كلمة "المدح" دى مش في قاموسهم أبداااااااااا ! الستات بتنتقد لأسباب كتير .. في ست بتنتقد بحثا عن الكمال ولأنها لاتطيق فعلا رؤية النواقص "دى ستات نادرة" . في ست بتنتقد علشان بتحب تصلح الغلط وتشوف كل حاجة صح "دى ستات مش موجودة أصلا" في ستات بتنتقد بدلا من المدح " دى ستات منفسنة مالناش دعوة بيها " في ستات بتنتقد لأحساسها بأنها أقل وتستمع بالتقليل من شأن ا...

الزواج !! وأشياء أخرى.

**أنا هاتجوز وأقعد في البيت! دى كانت إجابتي المعتادة عن السؤال التقليدي السمج الذي يسأله كل "عمو"سخيف وكل "طنط" غلسة .. عايزة تشتغلي ايه لمّا تكبري؟؟ ... وإجابتي "انا مش عايزة اشتغل، انا عايزة اتجوز واقعد في البيت واجيب عيال كتييير !" تاركة لهم الصدمة ولأهلي غالبا الأحراج .. وينتهي الموقف بضحك هستيري من الجانبين. وبرغم رغبتي الحقيقة في انى يكون ليا حياة عملية ناجحة لكن الجواز كان اولويتى بصراحة .. من ابتدائي وانا عارفة مواصفات فارس أحلامي وشكل فستان فرحي بصرف النظر ان المواصفات دى كانت بتتغير كل يومين :) الغريب فعلا اني مكنتش عايزة أعيش قصة حب مثلا!.. مكنتش مقتنعة بعذابه وسهاده ووجع قلبه ! الحب كان بالنسبة ليا هو الجواز. يعنى انا هاحب اللى هاتجوزه، هاتجوز الأول وبعدين أحب براحتي بقى . وبناء على ماسبق ولما وصلت للمرحلة الثانوية كانت حكايات البنات العاطفية في عنيا "إستهبال" وفي المرحلة الجامعية "تضييع وقت" .. أما فراق المحبين وعذابهم والزمن اللى فرقهم والظروف اللى وقفت بين تحقيق حلمهم في انهم يعيشوا مع بعض بقية عمرهم " انتو أكيد ب...

هاتولي راااجل (5)

تبحث كل فتاة او سيدة عن الجمال .. بالفطرة ! تريد ان تكون دائما جميلة .. بالفطرة أيضا ! ولكن لماذا ؟! قبل الأجابة عن السؤال سأقص قصة قصيرة  في المرحلة الثانوية كان لي زميلة كل مرة تراني فيها تنظر لي من فوق لتحت بإشمئزاز ! تشعر بالضيق إذا صادف ووقفت معها في نفس المجموعة، تتفنن في إشعاري بالدونيّة !! السبب في ذلك لا يمت بصلة إلى ملابسي "ماكنتش مكوية ونظيفة مثلا"  أو حجابي "متبهدل " او رائحتى "سيئة لاسمح الله" ! السبب هو .. الجزمة ! ايوه الجزمة .. على زمني كنا نلتزم بالزى الرسمي ومن شروط الزى "حذاء أسود" .. مشكلتي معها اننى كنت أهمل تلميع حذائي !.. فكان دائما متربا فاقد للونه الأسود اللامع ! أكتشفت هذا عندما فقدت أعصابها مرة شاخطة زاعقة فيا لمعي جزمتك بقى ! من إكسسوارات هذه الفترة لكل بنت هو الورنيش السائل أو اسفنجة مبللة على أقل تقدير .. لاتخلو شنطة طالبة منه ويجب استعماله بعد طابور الصباح وبعد الفسحة وقبل الخروج من المدرسة في آخر اليوم ! الذي أستفزني حقا في الأمر ان كل فتاة تلمع حذائها ليس لأنها تريد ذلك بقدر ما إنها تريد ان تقلد صديقتها أو على...

هاتولي رااجل (4)

في يوم من أيام ط فو لتي جلست أسمع حوار دار بين أمي وأختي الكبر ى بخصوص إحدى قريبا تي التي تطلقت من أيام ، وكيف إستطاعت  أن تحصل على الطلاق من رجل عذبها كثيرا ، سبب الحوار الأصلي هو إنبهار أمي وأختي وقتها بطريقة حصولها على الطلاق برغم رفض الزوج لسنوات الأستجابة لطلبها ! قريبتي هذه كانت دائمة الشجار مع زوجها لطلب الطلاق ولكن برفضه الدائم أظهرت إنها نس يت الموضوع تماما وتوقفت عن الشجار معه وع ا ملته بالحسنى وأظهرت بشدة ضعفها أمامه وإحتياجها إليه ! .. وفي جلسة هادئة بينهم  بكت ضعفا وق هرا طالبة منه أن يطلقها ليس لشيىء غير إنها تريد ولو مرة واحدة ان تشعر أن لها شخصية وكيان بعد ان عاشت عمرها كله تحت إمرته وخدمته ! على أن تعود إليه في أقرب فرصة "وعدته وأقسمت على ذلك" ... وأمام هذا الض عف والقهر والذل منها إلي ه شعر هو بقوته وجبروته وطلقها !... وباقي ال قصة معروفة طبعا لم تعود إليه أبدا ... وتعلمت أول درس عن الستات : الست مش ضعيفة أب ـــــــــداااا ! الست علشان ترضي الراجل عملت نفسها ضعيفة و مع مرور الوقت وكثرة إستعمالها للحيلة دى صدقت إنها ضعيفة يعنى كذبت الكذبة وصدقتها ! وقال...